الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:06 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

أزهري: «منكر ليلة الإسراء والمعراج كافر»

الإسراء والمعراج-ياندكس
الإسراء والمعراج-ياندكس

يقول الدكتور السيد سليمان، أحد علماء الأزهر الشريف، إن أغلب العلماء رأوا أن ليلة الإسراء والمعراج تبدء في ليلة الـ 27 من شهر رجب، موضحا أن منكرها كافر لأنه أنكر كتاب الله الذي أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير الآية الكريمة في سورة الإسراء والمعراج

وأضاف «سليمان» في تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن الله سبحانه وتعالى افتتح سورة الإسراء والمعراج بآية كريمة تقول «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ».

وتابع «سليمان» أن الله صدر الصورة الكريمة بقوله «سبحان الذي أسرى» بمعنى تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، و«أسرى» تدل على المسير ليلا، وذكر كلمة «بعبده» هو خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

العبودية في الآية الكريمة

وأفاد أن الله سبحان وتعالى أضاف العبودية في الآية الكريمة لتشريف وتعظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، موضحا أن مقام كلبة «عبده» هو أشرف ما يوصف به الإنسان؛ لأن يكون عبدا لله سبحانه وتعالى قائلا: "لو كان هناك أعظم من هذه الكلمات لوصف النبي بها".

أوضح الدكتور سليمان، أنه يقال عن بن قيم رحمه الله عليه: "أن سيدنا محمد أكمل الخلق وأكملهم عبودية لله وأشرفهم منزلة وأعظمهم جاهة عند الله عز وجل"، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى بين زمان المعجزة الخالدة فقال عزمن قائل «ليلا» وجاء لفظ الليل للتنكير للإشارة إلى أن الإسراء قد تم في جزء قليل من الليل".

الإعراج إلى السموات العلا

ولفت إلى أن الله قد بين من أين بدأت ومن أين انتهت فقال سبحانه « من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى» حيث تم الإعراج إلى السموات العلا.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى حف المسجد الأقصى لكثير من البركات الدينية والدنيوية وهي كالأتي:

البركات الدينية: جعل الله سبحان وتعالى المسجد الأقصى مقرا لكثير من الأنبياء «كإبراهيم وإسحاق وداود وسليمان ويحيى وعيسى بن مريم» وهم الأنبياء الذين صلى بهم الرسول في المسجد الأقصى.

أما الدنيوية: فقد جعل الله سبحانه وتعالى فلسطين أرضا مباركة بكثرة الأنهار والأشجار والثمار

اقأ ايضا: أبرز أعمال مجلس الوزراء خلال الفترة من 11 حتى17 فبراير 2023اليوم ا