الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

روج أدوية غير مرخصة.. استئناف أحمد أبو النصر «طبيب الكركمين» على حكم حبسه سنة

طبيب الكركمين
طبيب الكركمين

تنظر محكمة النقض، بعد قليل، اليوم السبت، جلسة استئناف الطبيب أحمد أبو النصر والمعروف إعلاميًا ب«طبيب الكركمين»، على حكم حبسه لمدة عام، وذلك على خلفية اتهامه بانتحال صفة طبيب وترويجه لبيع أدوية غير مرخصة بالمخالفة للقانون.

وكانت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، في وقت سابق، قد قضت بقبول الاستئناف المقدم من المتهم أحمد أبو النصر، والمعروف إعلاميًا ب«طبيب الكركمين»، على حكم حبسه عامين، على خلفية اتهامه بانتحال صفة طبيب والترويج لبيع أدوية غير مرخصة بالمخالفة للقانون.

ووجهت النيابة العامة للمتهم أحمد أبو النصر طبيب الكركمين تهمة خداع المواطنين عن طريق إيهامهم بأنه طبيب بشري وذلك على غير الحقيقة.

وعاقبت المحكمة الاقتصادية، في وقت سابق، المتهم الثاني في القضية الذي يدعى عبد الونيس حسن بالسجن لمدة عام واحد مع الشغل والنفاذ فضلا عن تغريمه 1000 جنيه للتهم التي تم إسنادها إليه وهي ارتباطه ببيع الأعشاب والنباتات الطبية بالمخالفة مع الاشتراطات الصحية تحت مسمى «كركمين» عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»