الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:48 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز

الإعدام شنقا لقاتلة والدتها في بور سعيد

المتهمة
المتهمة

قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم السبت، بالإعدام شنقًا على نورهان خليل المتهمة بإنهاء حياة والدتها بمساعدة عشيقها بمحافظة بورسعيد.


عقدت الجلسة برئاسة المستشار السيد عبد العزيز، وعضوية المستشارين أحمد على جنينة، وعماد أبو الحسن عبد اللاه، وأشرف عبيد علي، وسكرتارية إسماعيل عوكل.


بدأت وقائع القضية يوم 14 ديسمبر 2022 عندما تبلغ لمباحث بورسعيد وجود جثة «داليا الحوشي»، وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة كل من ابنتها «نورهان خليل» طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة بورسعيد، وشريكها في ارتكاب الجريمة «ح. م. ف.»، 14 سنة، وبالقبض عليهما اعترفا تفصيلا بارتكاب الواقعة ومثلا الجريمة أمام النيابة العامة.


وأصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بإحالة أوراق المتهمة إلى مفتي الجمهورية وحددت جلسة يوم 18 فبراير 2023 للنطق بالحكم، فيما قررت محكمة الأحداث إيداع الطفل «حسين م. ف.»، 14 سنة، مؤسسة عقابية «دار أحداث»، إلا أن محاميه طعن على الحكم.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»