الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

الإعدام شنقا لقاتلة والدتها في بور سعيد

المتهمة
المتهمة

قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم السبت، بالإعدام شنقًا على نورهان خليل المتهمة بإنهاء حياة والدتها بمساعدة عشيقها بمحافظة بورسعيد.


عقدت الجلسة برئاسة المستشار السيد عبد العزيز، وعضوية المستشارين أحمد على جنينة، وعماد أبو الحسن عبد اللاه، وأشرف عبيد علي، وسكرتارية إسماعيل عوكل.


بدأت وقائع القضية يوم 14 ديسمبر 2022 عندما تبلغ لمباحث بورسعيد وجود جثة «داليا الحوشي»، وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة كل من ابنتها «نورهان خليل» طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب بجامعة بورسعيد، وشريكها في ارتكاب الجريمة «ح. م. ف.»، 14 سنة، وبالقبض عليهما اعترفا تفصيلا بارتكاب الواقعة ومثلا الجريمة أمام النيابة العامة.


وأصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكمها بإحالة أوراق المتهمة إلى مفتي الجمهورية وحددت جلسة يوم 18 فبراير 2023 للنطق بالحكم، فيما قررت محكمة الأحداث إيداع الطفل «حسين م. ف.»، 14 سنة، مؤسسة عقابية «دار أحداث»، إلا أن محاميه طعن على الحكم.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»