الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:24 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

القصة الكاملة للمتهمة بقتل والدتها ببورسعيد: من الاشتراك مع جارها لحبل عشماوي

المتهمة بقتل والدتها ببورسعيد
المتهمة بقتل والدتها ببورسعيد

أسدلت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم السبت، الستار عن القضية المتهمة فيها نورهان خليل بقتل والدتها بالاشتراك مع جارها، وقضت بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي مفتي الديار المصرية في إعدامها.

وخلال السطور التالية تستعرض «الطريق» القصة الكاملة للقضية بداية من القتل بالاشتراك مع صديقها وصولا إلى إسدال الستار بالإعدام.

البداية كانت بتلقي غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن بورسعيد، إخطارا من قسم شرطة بورفؤاد بوقوع جريمة قتل في حي الفيروز، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ وتبين صحته وأن المجني عليها تعمل مشرفة بإحدى المستشفيات، وأنها تعرضت للتعذيب قبل وفاتها.

24 ساعة كانت مهلة كافية للأجهزة الأمنية بالقبض على مرتكبي الواقعة ولكن المفاجأة كانت باشتراك نجله المجني عليها في قتلها بالاشتراك مع جارها طفل قاصر، بعد أن شاهدتهما في وضع مخل داخل محل سكنهم.

اتاحت المتهمة نورهان خليل لشريكها الفرصة بعد أن اتفقا على قتلها، بأن تركت له باب مسكنهم مفتوح، مما مكنه من التسلل إلى الداخل وكانت المجني عليها تغط في نومها بغرفتها، ولكن المتهم عاجلها بعدة ضربات على رأسها وحاولت أن تتفادي باقي الضربات بالدفاع عن نفسها ولكنه لف حول رقبتها حبل مما أودى بحياتها ولفظت أنفاسها الأخيرة، ولم يكتفي بذلك ولكن ساعدته المتهمة الأولى نجله المجني عليها بأن يقوما بسكب ماء مغلي للتأكد من وفاتها.

ولكن لا يوجد ما يسمي بالجريمة الكاملة، أثناء رفع الأجهزة الأمنية للبصمات من الشقة محل الواقعة وتحريز محتوياتها، عثروا على تيشرت يخص المتهم، وتعرف عليه أحد أشقاء المتهمة الأولى لأنه كان معه أثناء شراءه، وبتضييق الخناق على قاتلة والدتها اعترفت بارتكابها بالاشتراك مع جارها بعد أن رأتهما والدتها في وضع مخل.

وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة والتي أمرت بإحالتهما إلى محكمة الجنايات بعد أن وجهت لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والتي عاقبت المتهمة الأولى بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي مفتي الديار المصرية في إعدامها، فضلا عن معاقبة المتهم الثاني بإيداعه إحدى دور الرعاية نظرا لكونه قاصر ولم يكمل السن القانوني لمعاقبته أمام الجنايات.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»