الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

عماد عبداللطيف يرصد «استراتيجيات الإقناع في الخطاب السياسي العربي»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تصدر قريبا عن دار كنوز المعرفة، الطبعة الثانية من كتاب «استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي العربي: البلاغة الأبوية والدينية عند السادات» للكاتب الدكتور عماد عبداللطيف.

وقال الدكتور عماد عبداللطيف في مقدمة الكتاب، "في شتاء عام 2003، كتبتُ بيد مرتعشة خطة هذا الكتاب، حيث لم يكن ارتعاش اليد مبعثه برودة الجو، لكن كان الارتعاش مبعثه قلة معرفتي بما أنوي الكتابة عنه.

شعبية خطاب السادات

وأضاف، كانت حيرتي أمام شعبية خطاب الرئيس الراحل محمد أنور السادات بين بعض المصريين رغم سياساته المضرة بهم حافزي على اختيار دراسة خطبه في الدكتوراه. حيث كنتُ أود أن أفهم كيف يتمكن السياسيون العرب من التلاعب بوعي شعوبهم؟، وكيف يصبح الخطاب السياسي جزءًا من عتاد القهر والاستبداد؟.

خطب السادات

وأوضح، كان متن خطب السادات يزيد عن عشرة آلاف صفحة. ولم أكن أدري كيف سأدرس حشد الظواهر التي وعدتُ بدراستها في خطتي، فيما بدا أنه يحتاج إلى عمر كامل. إضافة إلى أنه كان لزامًا عليَّ قراءة عشرات الكتب حول فترة حكم الرئيس السادات، بما فيها المذكرات الشخصية لسياسيين وإعلاميين كانوا ذوي صلة بالأحداث موضوع الخطب، أو بعملية كتابة الخطب نفسها. لكن التحدي الأكبر تعلق بمنظور الكتابة.

التحليل النقدي للخطاب

وتابع: كان تعرفي على التحليل النقدي للخطاب نقطة كبرى في طريقي. وعلى الرغم من أنني لم ألتزم بإطار تحليلي معين، كما ساهمت بلورتي للأفكار الأساسية في بلاغة الجمهور في تشكُّل منظور البحث.

وقد طورتُ منظورًا نقديا تحليليا يجمع بين التحليل النقدي للخطاب ودراسة استجابات الجمهور المتلقي للنصوص، حيث طوَّرتُ إجراءات تحليل تنسجم مع طبيعة الظاهرتين اللتين وهما الاستعارة والتناص.

الظواهر المدروسة في الخطبة

كان تحديد الظواهر المدروسة في خطب السادات أكثر الأمور إثارة لحيرتي. حيث تساءلت هل أركز على الخصائص الأسلوبية والأدائية لخطب السادات أم أركز على دراسة ظواهر ممثِّلة لمستويات التحليل الصوتي والمعجمي والتركيبي؟.

وتابع: بعد شهور طويلة استقر أمري على أن أختار ظاهرتين أفحص من خلالهما متن الخطب كاملا، حيث جاء اختياري لظاهرتي التضفير بين الخطابين الديني والسياسي واستعارة العائلة المصرية.

"اقرأ أيضًا".. انطلاق ملتقى القاهرة الدولي السابع للتراث الثقافي بـ«الأعلى للثقافة» الأربعاء

موضوعات متعلقة