الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:50 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

شركة بريطانية تُنقذ هرم سقارة من الانهيار (تفاصيل)

تمكنت شركة "سينتيك" الهندسية، الكائنة في بريطانيا من إتمام إنقاذ "هرم زوسر" الذي يعتبر الهرم الأقدم في مصر، وذلك وفقا لعقد بين الهيئة العليا للآثار والشركة البريطانية لترميم هرم زوسر، المعروف بالهرم المدرج بقيمة 7 ملايين جنيه إسترليني.

 

وبحسب ما نشره موقع "الديلي ميل" البريطاني، فإن عملية بناء الهرم المدرج حدثت قبل 4700 عام عن طريق الفرعون زوسر، إلا أن الزلزال الذي ضرب مصر عام 1992 أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالهرم الأثري الشهير، وانهيار جزئي في سقف غرفة الدفن مما حدا إلى ضرورة اللجوء إلى حلول جذرية.

 

ولفت التقرير، الذي نشرته "الديلي ميل"، الانتباه إلى أن هذا المشروع العالمي ظل موضع اهتمام المجتمع الدولي لسنوات عديدة، موضحا أن الشركة البريطانية التي تعاقدت معها مصر لها العديد من السجلات في إنقاذ المعالم التاريخية في أنحاء العالم، إذ قامت بأعمال الترميم في كل من قصر بكنجهام وقلعة ويندسور والبيت الأبيض ومبنى البرلمان الكندي.

 

وتعاقدت الشركة مع هيئة الآثار المصرية عام 2010، واستلزم إزالة الحجر الواقع من سقف الهرم 18 شهرًا لإزالة الحجارة خلال الأعوام الـ6 اللاحقة، حدثت ثلاثة تغييرات في الأنظمة السياسية مما أدى إلى عملية تخريب للمواقع الأثرية مما أدى إلى عدم قدرة الفريق على المضي قدما في عمله.

 

واستخدمت الشركة العديد من التقنيات الحديثة التي تعتمد على استخدام الماء والهواء وربط الأحجار بعضها ببعض للحد من تأثيرات آلات العمل، واستطاعت استكمال ترميم الهرم الذي تعرض لصدمات كبيرة.

 

وأوضح مدير المشروع أنه كان من الممكن الانتهاء من العمل في وقت قريب لو لم يكن التأخير الأولي الناجم عن الربيع العربي عام 2011.