الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

شاهد.. أرملة الشهيد محمود طلعت تتحدث عن بطولاته في يوم الشهيد

 الشهيد المقدم محمود طلعت زيادة
الشهيد المقدم محمود طلعت زيادة

قالت بسمة عبدالنبي، أرملة الشهيد المقدم محمود طلعت زيادة، إن زوجها الشهيد كان متواضعا وعطوفا وشخصية لا يمكن تعويضها، وفي 22 من شهر إبريل المقبل ستحل الذكرى الخامسة لاستشهاده.


وأضافت أرملة الشهيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر شاشة التلفزيون المصري: "من الصعب نسيان التفاصيل المحيطة بواقعة استشهاده، قبلها بأسبوع استهدفت كتيبته وكان إجازة وقتها، وقلت له الحمد لله على أنك موجود معنا، لكن رده عليه رد غريبا، وقال لي في حد يكره أنه يستشهد من أجل مصر، سكت ولم أرد عليه".


وأكملت "عبد النبي"، أن بعدها عاد إلى عمله، وكان حزينا في هذا الأسبوع، وكنت أتحدث إليه وكان يرد بهدوء كبير، وفي إحدى المرات بكيت دون أن أعلم لماذا، لكن قلبي كان يشعر بأن شيئا سيحدث، وهو كان يشعر بأنه سيموت شهيدا، وكانت تلك الواقعة قبل استشهاده وفاته.

وواصلت، أنه يوم السبت قال لي إنه سيخرج في مداهمة في العاشرة صباح، وكان يتحدث إليّ في السادسة صباحا حتى أذهب إلى عملي، لكنه لم يفعل في هذا اليوم، واتصلت به ولم يرد عليّ إلا في الثامنة إلا الربع ورد عليّ وقال لي إنه لم يستطع الرد قبل ذلك بسبب الشبكة، وكانت أخر مكالمة بيننا في الساعة 9.21، قالي عاوز أتكلم معاكِ، لكن ملحقناش، لأن الشبكة فصلت خالص وأستشهد في الساعة العاشرة.