الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:04 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

«عم أحمد» أقدم بائع كنافة بلدي بسوهاج: صنعة أبويا وجدي.. وبقالي 47 سنة في المهنة

عم أحمد أقدم صانع كنافة بلدي في سوهاج
عم أحمد أقدم صانع كنافة بلدي في سوهاج

يرتبط بشهر رمضان المبارك، العديد من المهن الموسمية التي تظهر مع قرب حلول الشهر الفضيل، ولعل من أبرز تلك المهن والعادات المتوارثة منذ القدم هى الكنافة البلدي، فمنذ منتصف شهر شعبان وربما بدايته تظهر أفران الكنافة ما بين المشيدة بالطوب الأحمر والطين أو الطوب اللبن والطين، ونوع ثالث مصنوع من الصاج والزوي الحديدية.

وبمجرد مشاهدة المواطنين خاصة كبار السن أفران الكنافة البلدي بالشوارع خاصة بالأماكن الشعبية يشعرون بروائح الزمن الجميل، التي عاصروها منذ عشرات السنين، ويتذكرون أيام أبائهم وأجدادهم عندما كانوا يصطحبوهم عند شرائها في شهر رمضان.

فالبرغم من دخول الحداثة والتطور على صناعة الكنافة، ووجود الكنافة الآلى والتي تصنع منها أشكال مختلفة من الحلوى، إلا أن الكنافة البلدي تصارع البقاء، فما زال يُقْبل على شرائها العديد من المواطنين، لتناول كوجبة خفيفة خاصة في شهر رمضان المبارك، فالبعض يتناولها كما هي دون أي إضافات أو مُقبلات، والبعض الآخر يتناولها بالسمن البلدي والعسل الأسود أو الأبيض، وآخريين يتناولونها باللبن كنوع من التغيير.

ورصدت كاميرا "الطريق" تلك الصنعة والحرفة الجميلة مع "عم أحمد محمد أحمد" صاحب ال57 عامًا ابن مدينة سوهاج وهو يمارس مهنة رش الكنافة بأدوات وأواني توارثها عن والده وأجداده، وقارب عمرها ال200 عام.

"الكنافة البلدي صنعة أبويا وجدي، وأنا وارثها عنهم، وعلمتها لابني ذي ما علمهاني أبويا، والكنافة بتاعتي تشم ريحتها من آخر الشارع، والعملية مش أكل عيش ومصدر رزق بقدر أنها هواية وباحب أمارسها".. بهذه الكلمات تحدث صاحب ال57 ربيعًا مع "الطريق" عن صناعة الكنافة البلدي.

وأضاف ابن محافظة سوهاج أنه يمارس تلك المهنة منذ حوالي 47 عامًا، في الوقت الذي كانت تشعل ، عندما كان عمره 10 أعوام، موضحًا أنه يملك أدوات عبارة عن طاسة من النحاس الزجاجي وعدد 2 كوز من النحاس الخالص يعادلا الذهب عيار 18- حسب قوله، مشيرًا إلى أن تلك الأدوات تخطى عمرها ال200 عام، مؤكدًا أنه لا يوجد من تلك الأدوات في الوقت الحالي، لافتًا إلى أنه يذهب إلى الجمالية بالقاهرة لصيانة كوزا الكنافة النحاس الخاصين به؛ لعدم وجود صنايعية مهرة في تلك المهنة إلا في هذا المكان.

وعن سعر كيلو الكنافة البلدي في محافظة سوهاج قال العم أحمد إن سعر الكيلو 30 جنيهًا، مضيفًا أن سعر الكيلو العام الماضي كان 20 جنيهًا، مشيرًا إلى أن زبائنه من مختلف الطبقات الاجتماعية بمدينة سوهاج، فضلًا عن القساوسة ورجال الدين المسيحي الذين اعتادوا على شراء الكنافة البلدي منه كل رمضان.