الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

زوج أمام المحكمة: «مراتي عايزاني أسيب أمي في دار مسنين»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل ساحة الأسرة، جلس الزوج يشكو مأساته، وعيناه بداخلها ذهولا لم يعد قادرا على النطق، تراود مخيلته حديث زوجته له، عندما طلبت منه بأن يترك أمه داخل دار مسنين.

وأمام قاضي هيئة المنازعات الأسرية بـ"زنانيري"، جاء هيثم صاحب الـ35 عاما من عمره بعدما نشر القلق رداءه على وجهه، بعد مشادة كلامية بينه وبين زوجته التي تزوجها بعد قصة حب، رغم رفض عائلته لهذه الفتاة.


استطرد الزوج حديثه، قائلا: "بعد مرور شهرين علي الزواج توالت المفاجآت فوق رأسي كالصواعق، بعدما بدأت زوجتي تحاصرني في مكان عملي بالمحل الذي أمتلكه لبيع العطارة، حاولت تقنعني بأن أكتب لها المحل بأسمها لتأمين مستقبلها وطلبت أيضا بأن أترك والدتي في دار مسنين معللة بأنها غير قادرة على رعايتها".


تابع الزوج: "نشبت بيني وبينها مشادة كلامية، تركت بعدها عش الزوجية وحاولت خلالها التودد إليها بأن تعود لكي لا ينهدم المنزل لكن باءت كل محاولاتي بالفشل".

واستكمل: "وفي يوم أخبرني أحد المقربين أن زوجتي أشترطت بأنها سوف تعود للمنزل مقابل محل العطارة وترك والدتي العجوز داخل دار رعاية، تملكني الغيظ منها، وأثناء مطالبتي لها بالعودة إلى المنزل، تغير ميزان دقات قلبي وارتعدت فرائصي، وأسقط ما في يدي من فرط ارتباكي وهي تضعني أمام أمر واقع، قائلة: "عايزة أمك تمشي من البيت وتكتبلي المحل بأسمي أو تطلقني".


اختتم الزوج: "توجهت إلى محكمة الأسرة بزنانيري، لرفع دعوى قضائية تحمل رقم 7921 لسنة 2021، ولا تزال قائمة إلى الآن".