الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

زوج أمام المحكمة: «مراتي عايزاني أسيب أمي في دار مسنين»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل ساحة الأسرة، جلس الزوج يشكو مأساته، وعيناه بداخلها ذهولا لم يعد قادرا على النطق، تراود مخيلته حديث زوجته له، عندما طلبت منه بأن يترك أمه داخل دار مسنين.

وأمام قاضي هيئة المنازعات الأسرية بـ"زنانيري"، جاء هيثم صاحب الـ35 عاما من عمره بعدما نشر القلق رداءه على وجهه، بعد مشادة كلامية بينه وبين زوجته التي تزوجها بعد قصة حب، رغم رفض عائلته لهذه الفتاة.


استطرد الزوج حديثه، قائلا: "بعد مرور شهرين علي الزواج توالت المفاجآت فوق رأسي كالصواعق، بعدما بدأت زوجتي تحاصرني في مكان عملي بالمحل الذي أمتلكه لبيع العطارة، حاولت تقنعني بأن أكتب لها المحل بأسمها لتأمين مستقبلها وطلبت أيضا بأن أترك والدتي في دار مسنين معللة بأنها غير قادرة على رعايتها".


تابع الزوج: "نشبت بيني وبينها مشادة كلامية، تركت بعدها عش الزوجية وحاولت خلالها التودد إليها بأن تعود لكي لا ينهدم المنزل لكن باءت كل محاولاتي بالفشل".

واستكمل: "وفي يوم أخبرني أحد المقربين أن زوجتي أشترطت بأنها سوف تعود للمنزل مقابل محل العطارة وترك والدتي العجوز داخل دار رعاية، تملكني الغيظ منها، وأثناء مطالبتي لها بالعودة إلى المنزل، تغير ميزان دقات قلبي وارتعدت فرائصي، وأسقط ما في يدي من فرط ارتباكي وهي تضعني أمام أمر واقع، قائلة: "عايزة أمك تمشي من البيت وتكتبلي المحل بأسمي أو تطلقني".


اختتم الزوج: "توجهت إلى محكمة الأسرة بزنانيري، لرفع دعوى قضائية تحمل رقم 7921 لسنة 2021، ولا تزال قائمة إلى الآن".