الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:10 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

سياسي سعودي لـ الطريق: عودة العلاقات بين الرياض وطهران «ضربة معلم»

توقيع الاتفاق الثلاثي ـ العين الإخبارية
توقيع الاتفاق الثلاثي ـ العين الإخبارية

بعد قطيعة استمرت 7 سنوات؛ عادت العلاقات بين المملكة العربية السعودية، وإيران، برعاية صينية، وبجهود كبيرة من العراق وسلطنة عمان، تلك الخطوة التي أشاد بها العالم؛ لا سيما فى المنطقة العربية، إذ يمكن لها أن تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وبدء فصل جديد في العالم العربي.

في هذا السياق، قال فهد الديباجي المحلل السياسي السعودي، لـ "الطريق" إن قرار الاتفاق كان نتاج مفاوضات لمدة عامين، وكان مفاجئًا للبعدين عن منطقة الشرق الأوسط وليس القريبين منها، بينما كان مفاجئًا للغرب وكان لهم مثل الصدمة.

وتابع: "القرار يعتبر ضربة معلم ومفيد لكل الأطراف وفيه تقديم مصلحة المنطقة وتحقيق الاستقرار لها وفيه عدة رسائل منها تقديم الصين نفسها كوسيط سياسي دولي مؤثر، أما ردود الأفعال، فكانت عبارة عن صدمة غريبة مع ترحيب دولي، ورفض إخواني ومن بقية المشردين والمرتزقة، وتأييد شعبي داخلي وقبول عربي وإسلامي واضح، بينما فريق المقاولة غير مصدق وينتظر التوجيهات".

وأوضح السياسي السعودي في تصريحات لصحيفة الطريق، أنه من المؤكد أن التزام إيران بالاتفاق سيسهم تمامًا في ضمان أمن واستقرار المنطقة وخصوصًا أن هذا الاتفاق يأتي بضمانات صينية في التأثير الصيني الاقتصادي على إيران.

ويرى فهد الديباجي أنه ليس بالضرورة أن يؤثر هذا الاتفاق على العلاقات السعودية الأمريكية، والأصل أن تبارك الولايات المتحدة هذا الاتفاق وأن تسعى إلى تطويره وتحسينه.