الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:09 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس لرمضان يثير الجدل في شوارع أسيوط

ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس بمصر يثير الجدل في شوارع أسيوط
ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس بمصر يثير الجدل في شوارع أسيوط

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صور لأكبر فانوس رمضاني في مصر، أو كما اعتبره النشطاء والمتابعين، حيث يقع هذا العمل الخشبي في محافظة أسيوط، بتصميم شاب صعيدي.

استطاع الشاب إسماعيل صابر، أن يقوم بصناعة فانوس ضخم، يعد الأكبر في مصر، باستخدام الخشب، إذ يصل طوله ست أمتار، استغرق مدة لا تقل عن سبعة أيام.

وضع الشاب الصعيدي أكبر فانوس رمضان خشبي في منطقة سيد بمدينة اسيوط، أمام مسجد البقلي، واستغرق هذا العمل الضخم مدة أربعة أيام في تصميمه، بينما ثلاثة أيام في عملية التنفيذ، كما كلفه 12 ألف جنيه.

استخدام مصمم الفانوس آلات لتقطيع وتنسيق الأخشاب، من أحدث المعدات في مصر، الأمر الذي ساعد في إخراجه بهذا الشكل المميز، ولم يكن هذا العمل هو الأول، بل تم صناعة فانوس قبل ذلك من الخشب أيضًا ولكن بطول وقطر أقل.

أثار هذا العمل دهشة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى الكثيرين أنه عمل فني من الدرجة الأولى خاصة كونه يتضمن رسومات ونقوش تراثية جذابة، وفي المقابل اعتبره البعض عمل لا قيمة له، بل كان من الأولى التبرع بقيمته لمن يعانون الفقر.