الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:48 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس لرمضان يثير الجدل في شوارع أسيوط

ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس بمصر يثير الجدل في شوارع أسيوط
ثمنه 12 ألف جنيه.. أكبر فانوس بمصر يثير الجدل في شوارع أسيوط

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صور لأكبر فانوس رمضاني في مصر، أو كما اعتبره النشطاء والمتابعين، حيث يقع هذا العمل الخشبي في محافظة أسيوط، بتصميم شاب صعيدي.

استطاع الشاب إسماعيل صابر، أن يقوم بصناعة فانوس ضخم، يعد الأكبر في مصر، باستخدام الخشب، إذ يصل طوله ست أمتار، استغرق مدة لا تقل عن سبعة أيام.

وضع الشاب الصعيدي أكبر فانوس رمضان خشبي في منطقة سيد بمدينة اسيوط، أمام مسجد البقلي، واستغرق هذا العمل الضخم مدة أربعة أيام في تصميمه، بينما ثلاثة أيام في عملية التنفيذ، كما كلفه 12 ألف جنيه.

استخدام مصمم الفانوس آلات لتقطيع وتنسيق الأخشاب، من أحدث المعدات في مصر، الأمر الذي ساعد في إخراجه بهذا الشكل المميز، ولم يكن هذا العمل هو الأول، بل تم صناعة فانوس قبل ذلك من الخشب أيضًا ولكن بطول وقطر أقل.

أثار هذا العمل دهشة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى الكثيرين أنه عمل فني من الدرجة الأولى خاصة كونه يتضمن رسومات ونقوش تراثية جذابة، وفي المقابل اعتبره البعض عمل لا قيمة له، بل كان من الأولى التبرع بقيمته لمن يعانون الفقر.