الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:09 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

سياسي سعودي لـ «الطريق»: نظام أمريكا الأحادي يحتضر.. والمنطقة بحاجة لاتفاق الرياض وطهران

الرياض وطهران ـ العربية
الرياض وطهران ـ العربية

يترقب الشرق الأوسط نتائج الاتفاق الذي توصلت إليه المملكة العربية السعودية، مع إيران، والذي نص على استئناف العلاقات بين البلدين بعد قطيعة استمرت لـ 7 سنوات، حيث من المقرر افتتاح سفارات البلدين خلال مدة أقصاها 60 يومًا، وفق بيان للدولتين أُعلن يوم الجمعة الماضي.

عن دلالات الاتفاق، وأهم ما سيترتب عليه، تحدثت صحيفة الطريق مع الدكتور محمد الحربي، الخبير الاستراتجي العسكري، وعضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية، والذي أكد أن استئناف العلاقات بين طهران والرياض سيحقق الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، وسيساهم في حلحلة الكثير من الملفات المعقدة.

المفاوضات بدأت أبريل 2021

عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية، أضاف في تصريحات للطريق، أن المفاوضات بين الرياض وطهران، بدأت في أبريل 2021 على المستويين الأمني والاستراتيجي، برعاية رئيس الورزاء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي.

ذكر أيضًا أن المفاوضات بكل تأكيد تطرقت إلى أذرع إيران في المنطقة، والملف النووي، وعدم التدخل في شؤون الدول، ومن ثم تبلور الاتفاق الذي أعلنت بنوده في الصين.

درو الصين ليس مفاجئا

عن دور الصين في رعاية الاتفاق، يرى "الحربي" أنه طبيعي، وليس مفاجئا كما صور البعض، إذ إن الصين تربطها علاقات وطيدة بالشرق الأوسط، والخليج تحديدًا، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بينها وبين المملكة نحو 100 مليار دولار.

بين أن الصين تستهلك 60% من حجم النفط من منطقة الخليج، 20% فقط من المملكة العربية السعودية، موضحا أنها تستخدم دبلوماسيتها الناعمة في التفاوض، ولا تستخدم أي نفوذ أو طموح عسكري، لذا فهي حليف شريك موثوق للغاية.

أمريكا وإداراة العالم.. النظام الأحادي يحتضر

وشدد الخبير الاستراتيجي السعودي، أن العلاقات بين المملكة وأمريكا، مازالت استراتيجية، وقد يشوبها أحيانا بعض التوترات، لكن يجب لفت النظر إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين، والواردات العسكرية، لافتا إلى النقلة التي حدثت بين الطرفين في يناير 2020.

وشدد على أن الحقيقة الواجب الاعتراف بها، أن العالم يتشكل من جديد، خصوصا بعد أزمة فيروس كورونا، ومن بعدها الحرب الروسية الأوكرانية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت غير قادرة على قيادة العالم بنظام أحادي.

موضوعات متعلقة