الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:11 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إبراهيم فرغلي لـ«الطريق»: أسعدني فوز رواية «قارئة القطار» بجائزة تحمل اسم نجيب محفوظ

الكاتب إبراهيم فرغلي
الكاتب إبراهيم فرغلي

أبدى الكاتب والروائي إبراهيم فرغلي، عن سعادته الكبيرة بعد حصول روايته «قارئة القطار» على جائزة نجيب محفوظ لأفضل رواية مصرية لعام 2022 المقدمة من المجلس الأعلى للثقافة.

وقال إبراهيم فرغلي: أسعدني جدًا فوز رواية «قارئة القطار» بجائزة تحمل اسم أديبنا القدير والكبير نجيب محفوظ، خصوصًا وهو بين كتابي المفضلين، ولدي إطلاع على مجمل أعماله بقراءات عديدة، وأعرف قدره الأدبي بشكل جيد.

وأضاف فرغلي في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: سعيد أيضًا على تقدير اللجنة لرواية قارئة القطار وهي تمثل تجربة مختلفة لكنها تضيف لمشروعي في تجريب أشكال غير تقليدية في السرد الأدبي، وخصوصًا أيضًا أنني أدخلت التاريخ في رواية فانتازيا، وأشعر بالسعادة لأن هذا المنجز وجد عين التقدير.

وكشف «فرغلي» عن تفاصيل العمل الفائز، قائلا: حاولت في الرواية إيجاد مساحة غير تقليدية كمكان روائي، وهو قطار يسير في مسار بلا نهاية ولا يتوقف، وفي هذا الحيز يجد شخص يفقد ذاكرته نفسه مضطرا للبحث عن حقيقته وأن يستعيد ذاكرته، فلا يجد إلا امرأة عمياء لا ترى شيئا إلا سطور الكتب التي تقرأها بلا توقف حتى تنقذ القطار من التوقف، وأرجو أن يجد القراء في التجربة ما يروق لهم، أو ما يولد ليدهم الأفكار.