الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:52 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

إبراهيم فرغلي لـ«الطريق»: أسعدني فوز رواية «قارئة القطار» بجائزة تحمل اسم نجيب محفوظ

الكاتب إبراهيم فرغلي
الكاتب إبراهيم فرغلي

أبدى الكاتب والروائي إبراهيم فرغلي، عن سعادته الكبيرة بعد حصول روايته «قارئة القطار» على جائزة نجيب محفوظ لأفضل رواية مصرية لعام 2022 المقدمة من المجلس الأعلى للثقافة.

وقال إبراهيم فرغلي: أسعدني جدًا فوز رواية «قارئة القطار» بجائزة تحمل اسم أديبنا القدير والكبير نجيب محفوظ، خصوصًا وهو بين كتابي المفضلين، ولدي إطلاع على مجمل أعماله بقراءات عديدة، وأعرف قدره الأدبي بشكل جيد.

وأضاف فرغلي في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: سعيد أيضًا على تقدير اللجنة لرواية قارئة القطار وهي تمثل تجربة مختلفة لكنها تضيف لمشروعي في تجريب أشكال غير تقليدية في السرد الأدبي، وخصوصًا أيضًا أنني أدخلت التاريخ في رواية فانتازيا، وأشعر بالسعادة لأن هذا المنجز وجد عين التقدير.

وكشف «فرغلي» عن تفاصيل العمل الفائز، قائلا: حاولت في الرواية إيجاد مساحة غير تقليدية كمكان روائي، وهو قطار يسير في مسار بلا نهاية ولا يتوقف، وفي هذا الحيز يجد شخص يفقد ذاكرته نفسه مضطرا للبحث عن حقيقته وأن يستعيد ذاكرته، فلا يجد إلا امرأة عمياء لا ترى شيئا إلا سطور الكتب التي تقرأها بلا توقف حتى تنقذ القطار من التوقف، وأرجو أن يجد القراء في التجربة ما يروق لهم، أو ما يولد ليدهم الأفكار.