الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

رامي نادي يكتب: مجزرة «المايسترو» يا خطيب

رامي نادي
رامي نادي

من الوهلة الأولى، عنوان المقال يأخذك إلى سيناريو سفك الدماء داخل قلعة الأهلي الحمراء، التي أصبحت تتآكل من أصحابها، الكبير قبل الصغير، ساقطة في بئر الهاوية منذ فترة طويلة.

مجزرة الأهلي «1992»، هي مجزرة معنوية، جعلت كتيبة الأهلاوية تُسيطر على بطولة الدوري 7 مرات متتالية، إذ أطلق عليها المجزرة الحسنة في عهد المايسترو صالح سليم.


صالح سليم الشامخ في حياته وبعد مماته، قرر الإطاحة بستة لاعبين من القوام الأساسي بالفريق الأحمر حينذاك، الأمر الذي أسقطه في البداية داخل مرمى النيران والهجوم المستمر من جانب الجماهير التي قدمت الاشادة بعد تلك المجزرة بسنوات لما حققه الأهلي من بطولات وسيطرة محلية.


في ذلك الوقت، كان الأهلي بطلًا لموسم 92، إلا أن «المايسترو» قلب الطاولة على 6 لاعبين، من أجل تجديد دماء الفريق، والذي كان أبرزهم، طاهر أبو زيد، وعلاء ميهوب، وربيع ياسين، ومدحت رمضان، ومحمود صالح، وذلك بعد التشاور مع أنور سلامة، مدرب الأهلي حينذاك.

مجزرة «المايسترو» نالت من جماهير الأهلي الانتقاد والثناء سويًا، حيث سقط صالح سليم في لعنة الهجوم من قبل عشاق المارد الأحمر، بسبب طريقة الاستغناء والإطاحة باللاعبين، وكأنهم غرباء لم يحققوا للأهلي شيئاً، وجاء الثناء بعد سيطرة وتتويج الأهلي بالمسابقات المحلية، وذلك بعد تجديد دماء الفريق من خلال التعاقدات مع نجوم كبار من الأندية المصرية في ذلك الوقت.

لذا هنا جاء دور مجزرتك يا خطيب، جاء دور تنظيف الأهلي من الذين أصبحوا عبئا عليه، أضاعوا كتابة التاريخ في كأس العالم للأندية، والرعونة في دوري أبطال أفريقيا الذي أصبح خروجك منها واستمرارك فيها في قبضة الآخرين، لذ أطلب منك يا خطيب أن تفعل مجزرة «المايسترو»، وتُخرج العالة أمثال محمد شريف ومحمد مجدي أفشة، وياسر إبراهيم، وبرونو سافيو، شادي حسين، وإن لم تفعل ذلك فأنت تستحق البقاء في القاع يا بيبو.