الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:59 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

في 20 مارس.. لماذا تم تحديد اليوم العالمي للسعادة؟

اليوم العالمي للسعادة
اليوم العالمي للسعادة

يحرص العالم على الاحتفال باليوم العالم للسعادة منذ إقراره في 20 مارس 2013 من قبل منظمة الأمم المتحدة، وذلك حرصاً منها على توجيه رسالة لجمي سكان العالم بأهمية السعادة في حياة الناس، والتي ينبغي أن تتواجد بين جميع الأفراد.

ومن جانبها، قررت الأمم المتحدة تحديد يوم عالمي للسعادة في 20 مارس بعد اجتماع عام، تم تنظيمه تحت قيادة دولة بوتان، البلدة الوحيدة التي يعترف بها بسيادة السعادة الوطنية على الدخل القومي منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي، مشيرة إلى أن ذلك ضمن أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبها، حرصت منظمة الأمم المتحدة على إطلاق مدارس للسعادة في عدة دول، وبالتحديد في بانكوك، والذي يهدف إلى تقديم نهجًا بديلاً لتحسين خبرات التعلم بتصدير السعادة المدرسية، وبالتركيز على الرفاه والمشاركة والشعور بالانتماء في المدرسة، يساعد مشروع المدارس السعيدة في تعزيز حب التعلم مدى الحياة.

ووفقا للعديد من الدراسات العالمية، هناك فئة كبيرة من الأفراد تعاني من الاضطرابات النفسية والاكتئاب، قد يتجاوز عددهم الملايين، نظرا لتسارع وتيرة الحياة.