الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:28 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

عضو هيئة كبار العلماء يُبين فضل رمضان و4 وصايا من النبي للمسلمين

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

ألقى فضيلة أ.د محمد ربيع الجوهري، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، درس التراويح بالجامع الأزهر، وتناول خلاله مشاهد الحفل الكريم الذي أقامه الرسول ﷺ وأصحابه الكرام، حيث احتشد الصحابة رضوان الله عليهم لسماع ما سيدلي به حبيب الحق وخير الخلق سيدنا محمد ﷺ في هذه المناسبة الكريمة وهي مجيء شهر رمضان، وقد استمعوا إليه ﷺ وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم تتجه إليه، وهم حريصون على أن يسمعوا وأن يحفظوا كل كلمة يلقيها الحبيب المصطفى، يحفظون السنة كما يحفظون القرآن الكريم.

اقرأ أيضا:

ما حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود؟.. الإفتاء تجيب

وأضاف خلال درس التراويح الذي يقيمه الجامع الأزهر يوميًّا على مدار شهر رمضان أن رسول الله قال في هذا الحشد الكبير: (يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ.

وتابع فضيلته أن الصحابة قالوا حينها: "يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ"، قال ﷺ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ: خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما: فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ).

وأوضح فضيلته أنَّ وصية النبي ﷺ في هذا الحديث للصائمين هي أربعة أمور، هي الذكر والاستغفار وسؤال الله الجنة والاستعاذة به من النار؛ إذن رسول الله ﷺ يوصينا بهذه الوصية الكريمة التي لا تكلفنا، وإنما تضاعف لنا الحسنات، وتقربنا من رب الأرباب، ويقول الله في كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ}، أي فرض على المسلمين كما فرض على الأمم السابقة، وأداة التشبيه هنا تقول إن صيامنا هذا المفروض علينا مثل الأمم في أصل الفرض وليس في صورة الفرض وهيئتها، فما من أمة من الأمم إلا وفرض عليها الصوم، ويقول سبحانه: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا}، فالاتفاق بين الرسالات إنما هو في أصول الدين وفي القواعد الأساسية من أركان الإسلام مثل الصوم والصلاة والزكاة والحج.

وأكد فضيلته أن هذا الأمر موجود منذ كان سيدنا آدم وهو رسول إلى الخلق، وقد رزقه الله من زوجه حواء 120 بطنًا أي 240 ذكر وأنثى، وكان يزوج كل ذكر إلى أنثى من البطن الأخرى، فظل سيدنا آدم وقد امتد عمره ألف سنة ينشر ويعلم أبناءه وأبناء أبنائه هذا الدين القويم، فالبشرية نشأت على التوحيد وعلى الدين، وليس كما تقول كتب علم الاجتماع في الجامعات أنَّ البشرية بدأت بالشرك وتدرجت في العقيدة، هذا ليس في عقيدة المسلمين، فنحن نؤمن بأنَّ البشرية بدأت بالتوحيد وأنَّ آدم الذي علمه الله الأسماء كلها كان رسولًا نبيًّا، ثم كان شيث ولده على المنهج ذاته، ثم سيدنا إدريس وكان على المنهج ذاته من التوحيد ومن العبادات الأساسية، ولذلك لما نقرأ القرآن المكي من أول ما نزل على المصطفى ﷺ نجد الأمر بالصلاة وبالزكاة ثم جاء الأمر بالحج وجاء الصيام بعد الصلاة في العام الثاني بعد الهجرة، وهذا هو التدرج في التشريع.