الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:02 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

هربًا من العامة.. خبراء التعليم يكشون أسباب لجوء الطلاب للثانوية السودانية

طلاب مدارس
طلاب مدارس

لجأ عدد كبير من الطلاب المصريين، إلى الالتحاق بالثانوية السودانية، هربا من الثانوية العامة المصرية، أملا فى الوصول لكليات القمة فى مصر، بعد العودة، وذلك بعد إيهام مافيا مكاتب الثانوية السودانية، للطلاب بإمكانية سفرهم وحصولهم على الشهادة دون أى معاناة.

قال الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي، إن الثانوية العامة فى السودان توفر مناهج دراسية سهلة وبسيطة في المذاكرة والمعرفة مقارنة بالثانوية المصرية، فتسهل على الطالب الحصول على مجموع كبير، إضافة إلى أن التنسيق الثانوية السودانية مختلف تمامًا عن مصر فهو منخفض ويصل إلى الحد الإدنى إلى رقم قليل يسهل الحصول عليه بالإضافة إلى طبيعة الدراسة.

وأشار الدكتور مجدى حمزة، خلال تصريحاته لـ جريدة الطريق، إلى أن مدة الدراسة في السودان تختلف عن مصر حتي طبيعة المواد الدراسية تختلف تماماً.

وأكد الخبير التربوي، إن هناك سماسرة ينقلون الطلاب للسودان، وينظمون أماكن للإقامة والدراسة، ، وللأسف بعض الطلاب يحصلون على الامتحانات قبلها بأيام بالغش والتسريب من خلال تواصل السماسرة مع بعض موظفى التربية والتعليم، ليحصلوا منهم على الامتحانات، لتوزيعها على الطلاب مقابل مبالغ باهظة، لذلك يلجأ عدد من الطلاب المصريين على الحصول علي الثانوية السودانية.

وأشار الدكتور مجدى حمزة الخبير التربوي، إلى أن مكاتب السماسرة تسعى لتوفير الكتب السودانية للطلبة للاستذكار قبل السفر، وأغلب تلك المكاتب منتشصرة بالمحافظات والصعيد، ومازالت تلك المكاتب تعمل حتى الآن، مشيراً إلى أنه أصبح الطريق معروفا حتى بات بعض الطلاب يسافرون بمفردهم دون التعاقد مع مكاتب بحجة التوفير، موضحاً أن بعض الطلاب يعانون من السرقة وعدم القدرة على المذاكرة وأغلبهم يرسب فى الامتحانات.

فيما أكدت طالبة تدرس بالثانوية السودنية، أن كل تجربة تختلف عن الأخرى، لافتاً ان النجاح يتشرط بكمية الصرف مؤكدة أن سلبياتها أكتر من الإيجابيات.

مستكملة حدييثها، أن الأشخاص التي تشجع الطلاب الي الثانوية السودانية جميعهم سماسرة ووظيفتهم مص دم الطلبة أولا، قائلة: "في السنة مش هتصرف أقل من 150 ألف جنيه، وبعدين مفيش نتيجة، فى ناس متفوقين وذاكروا وحلوا كتب والآخر جابوا في الستينات".