الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا

رمضان زمان| أنا من تراب.. راحة وخشوع في أيقونة أدعية عبد الحليم حافظ

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

باتت الأدعية الدينية من أهم طقوس شهر رمضان، وحرص عدد من المطربين على غناء الأدعية أبرزهم عبد الحليم حافظ الذي قدم عدة أدعية بصوته الشجي، ونالت أدعية "حليم" شهرة كبيرة وصدى واسع بين المصريين.

ما أن يأتي صوت "الناي" يعقبه صوت عبد الحليم حافظ متبوعا بـ"يارب" في رمضان وقبل موعد أذان المغرب بدقائق حتى يخطف القلوب بدعاء "أنا من تراب" الذي غناه بإحساس شديد ينم عن تأثره بالكلمات التي كتبها الشاعر عبد الفتاح مصطفى التي تشعرك براحة غريبة.

"أنا من تراب الإرادة هي سرك فيه.. تنوره بحكمتك وبرحمتك تهديه" يقولها عبد الحليم بخشوع ورهبة وهو يناجي ربه القوي بمنتهى الضعف والسكينة" كان لحن محمد الموجي هادئ غير مكلف حتى لا يطغى على عظمة الكلمات البسيطة في نطقها ولكنها شديدة القوة في معانيها.

يكرر "حليم" الكوبليه الأول مرة أخرى وكأنه يعظم الخالق ويذكر المخلوق بأنه من تراب منه وإليه يعود، كانت كلمات الدعاء نابعة من أوصال قلب عبد الحليم حتى تمتزج مع جمال صوته فتخرج عذبة وسلسلة دون تكلف أو مبالغة.

لم يكن "أنا من تراب" هو الدعاء الأول الذي يكتبه عبد الفتاح مصطفى ويغنيه عبد الحليم ولكنه بات الأشهر من بين كل الأدعية التي قدمها الثنائي ومعهم الضلع الثالث في الإبداع الملحن محمد الموجي، كان ما يميز الكلمات أنها سلسة بسيطة تقترب من آذان كل من تقع على مسامعه وتدخل قلبه دون استئذان.

يصدح عبد الحليم بصوته الذهبي "تراب وسرك إذا مس التراب يحييه.. إلهمني حب الخير حب الجمال والحق" بينما يذهب عقلك في تدبر خلق الله وقدرته، بينما يناجي خالقه ويطلب منه المددد والعون وهو يكمل "خليني أقول للشيطان مهما غواني لأ.. علمني أثبت ولو زال الجبل وانشق" بينما يهدأ رتم "ناي" الموجي ليمنحه فرصة التجلي وهو يختم الدعاء "إلهمني يا رب علمني يا رب.. يا ربي سبحانك يا رب يا ربي سبحانك".