الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:17 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

بعد عرضه في سره الباتع.. ما هو مقام السلطان حامد ؟

مقام السطان حامد
مقام السطان حامد

تصدر مقام السلطان حامد مشاهد وأحداث أولى حلقات مسلسل سره الباتع للمخرج خالد يوسف، ولا سيما مع إيمان الكثيرين به في العصور القديمة وقدرته على تحقيق الأماني، ولهذا السبب نستعرض لكم في التقرير التالي أصل مقام السلطان حامد في مصر القديمة.

ما هو مقام السلطان حامد؟

- ويرجع مقام السلطان حامد لقرية شطانوف التي تقع في محافظة المنوفية، وكان الناس يلجأون لهذا الضريح لحل أزماتهم في شتى مناحي الحياة، وبدأت قصته في القرية بعدما تصدى للماليك والحلمة الفرنسية، حيث كان قائد شعبي يرفض الاحتلال.

- وبدأت أسطورة السلطان حامد مع فلاحين قرية شطانوف في عام 1798، عندما احتجز الجيرنال بيلو الفرنسي شيخ البلد للاعتراف بجريمة قتل لأحد الجنود، فتطوع حامد لتسليم نفسه من أجل فدية شيخ البلد.

- وأقام الفرنسيين محاكمة كبيرة للحكم على الفلاح حامد، الذي ذهب ضحية في ذلك الوقت، وأصبح رمز لهم وبنوا لديه ضريح في قرية شطانوف يدعونه بتحقيق الأماني في المنوفية، وكان السلطان حامد الرمز لسكان هذه البلدة.