الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:05 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

«معالم رمضانية».. من هو العارف بالله «جلال الدين السيوطي»

ضريح جلال الدين السيوطي
ضريح جلال الدين السيوطي

بوركت مصر باحتضانها لأهل آل البيت وأولياء الله الصالحين، فجاء الاعتراف بعظمة مصر وأهلها من السيدة زينب، عندما رحب أهل مصر بقدومها، فقالت: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

على مدار أيام شهر رمضان المعظم 2023، سنستعرض بعض الأولياء الذين هبطوا على أرض مصر، ومكثوا فيها لفترة من الزمن، واليوم نستعرض محطات من مشوار الشيخ العارف بالله "جلال الدين السيوطي".

شخصية اليوم "جلال الدين السيوطي"

"جلال الدين السيوطي" هو لقب مشهور لصاحبه الإمام عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري، من مواليد القاهرة 849، لُقب بالأسيوطي نسبة إلى والده الذي كان من أصول محافظة أسيوط.

تعلم وحفظ القرآن في سن الثامنة وأتقن علومه وتفسيره بعد ذلك، طلب العلم ودرس الفقه والفرائض والنحو وأجيز له تدريس اللغة العربية، قدم أول كتبه في السنة بعنوان " شرح الاستعاذة والبسملة" وهو في سن السابعة عشرة، وأثنى عليه الشيخ "علم الدين البلقيني"، وكان السيوطي يتوجه في جمع علمه من شيخ واحد فقط، وفي حال أصابه مكروه أو توفى ينتقل لتحصيل العلم من غيره، وقد حصل معظم علمه من عمدة شيوخه "محي الدين الكافيجي"، والذي تتلمذ على يده لمدة 14 عاما.

مؤلفاته وكتبه

ألف "السيوطي" العديد من المؤلفات الإسلامية والعلمية، فوضع حوالي 73 مؤلفا في التفسير، 32 مؤلفا فى مصطلح الحديث، 66 مؤلفا في البيان والمعاني والبديع، 205 مؤلفا في الحديث، 20 مؤلفا في اللغة والنحو والتصريف، 21 مؤلفًا فى التصوف وأصول الفقه والدين.

وقد عاصر جلال الدين السيوطي مدّة حكم المماليك، فعاصر حوالي 13 سلطانا مملوكيا، كثيرا ما كان متحفظا معهم، مقاطعا لهم في كثير من الأوقات، سلك معهم سلوك العلماء الأتقياء، فإذا لم يقع سلوكه منهم موقع الرضا قاطعهم وتجاهلهم.

مسجد جلال الدين السيوطي

يقع المسجد بمنطقة القيسارية بمدينة أسيوط، بني عام 766 هجريا، يتميز المسجد بكونه يجمع في بناءه بين كل الفنون المعمارية والهندسية، والمسجد قبة مرفوعة على مكان الوضوء تحملها 8 أعمدة رخامية مكتوب بدوائرها آيات قرآنية، وبداخله مقام الشيخ الجليل، يزوره آلاف الزائرين من أتباع الطريقة الصوفية، وذلك في شهر أغسطس من كل عام للاحتفال بمولده.

يذكر أن الشيخ جلال الدين السيوطي توفي عام 911 هجريا، ودفن في مدافن باب الوزير بجوار مسجد الجيوشي والقلعة من كبار علماء المسلمين.

تظل فكرة الأضرحة والمقامات من أهم طقوس المصريين القدماء التي تعبر عن فكرة الآلهة المحلية التي كانوا يلجأون إليها لتوصيل رغباتهم إلى إله الدولة الرسمي، سواء رع في الدولة القديمة أو آمون في الدولة الحديثة، ثم تطور الأمر مع دخول الإسلام إلى أضرحة الأولياء.

وبجانب ضريح العارف بالله جلال الدين السيوطي، فهناك أضرحة عدّة مشهورة، في كافة أنحاء مصر، ومنها: السيدة زينب، سيدنا الحسين، السيدة نفيسة، السيدة عائشة وغيرها من الأضرحة.