الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:29 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

وليد شعيب يكتب.. جعفر العمدة يعيد محمد رمضان للدراما

وليد شعيب
وليد شعيب

آخر عَهدي بمحمّد رمضان كان أشهر شِجار في الدراما آخر عشر سنوات ما بين رفاعي الدسوقي وعصام النمر، أتذكّر وقتها أنّ المقاهي كانت حافلة بالناس لمُشاهدته وكأنّ على رؤوسهم الطير.

سنوات مرّت، كُنت قد قاطعت فيها مُعظم المُسلسلات، في أسوأ الظروف أُتابع مُسلسل واحد فقط بشكل مُتقطِّع على مدار الشهر الكريم.

حتى شخصية محمد رمضان كفنان لا تروق لي، ما دام انتقدته كسلوك وكثقافة خاصةً حينما يرتجِل في اللقاءات التليفزيونيّة أو يتعمّد إثارة الجدل عبر الأنا المَرَضيّة التي يتمتّع بها، لكن إحقاقًا للحَق، هذا السباق الدرامي في رمضان أبرَز ما فيه حتى الآن هو "جعفَر العُمدة"

المُسلسل وكأنه تصحيح مسار لمحمّد سامي بعد كوميديا "نسل الأغراب" وكأنه انتصار لموهبة محمد رمضان بعد سنوات عجاف قتله فيها الغرور وشبَح التكرار وركاكة المُحتوى.

محمد سامي يُجيد صناعة الشخصيّة التي يتعلّق بها المُشاهِد، يُحيطها بهالة منَ القوّة، وعدد من اللوازم الحركيّة لتلازم مع مُخيلتك أطول مدّة، تجِد جعفر الأربعيني، يُرمم شعره بشكل مُستمِر، يقلب ملعَقَة الشاي في أثناء تقليبه، لكنته جَديدة، درامي يعيش قصة مؤلمة ويُجبرك أن تعيش معه فيها.

بينما يتواصل الأداء الهزيل في الكتيبة 101 والسخافة المُفرطة في الكبير الجزء السابع وضعف المصادر التاريخيّة لرسالة الإمام خالد النبوي، والنجاسة الدراميّة التي يقدمها ياسر جلال مع مي عُمر ومُراد مكرم، أكثر شخص تعرّض للخيانة بالعصرِ الحديث.

لا أرى الحبكة إلا في "جعفر العُمدة" وفي الخانة الأُخرى لا تزال نيللي كريم الأناقة في مظهرها أنيقة أيضًا في اختياراتها الدرامية.

منهما لله محمد سامي ومحمد رمضان، صنعا شخصيّة تستحِق المُتابعة والانجراف نحوها بالمشاعر والتعاطُف والترقُّب.