الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

الإفتاء: الحقن بجميع أنواعها غير مفطرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحقن بجميع أنواعها سواء عضل أو وريد أو شرجية، غير مفطرة، وهذا اختيار دار الإفتاء، لافتا إلى أن الحقن تأخذ عبر الوريد أو العضل وهذا ليس منفذ إلى الجوف كل ما فيها ليس بطعام لم يدخل إلى الجوف أو المعدة.


وأضاف عثمان خلال استضافتة،برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة "الناس"،الحقن حتى لو فيتامينات أو مسكنات، حتى لو حس الشخص بنشاط فى بدنه بعدها، غير مفطرة، وصيامه صحيح ولا أى شئ فيه عليه، أما الحقنة الشرجية فهناك خلاف عليها، ونحن نأخذ برأى السادة المالكية، بأنها جائزة.

نوع واحد مفسد للصيام

وفى وقت سابق حددت دار،الإفتاء نوع الحقن المفطر فى رمضان وقالت، الحقن الشرجية وهي التي تُعرَف بالحُقنة والاحتقان عند الفقهاء فمذهب جمهور العلماء أنها مفسدة للصوم إذا استُعمِلت مع العمد والاختيار؛ لأن فيها إيصالًا للمائع المحقون بها إلى الجوف من منفذ مفتوح، وذهب اللخمي من المالكية إلى أنها مباحة لا تُفطِر، وهو وجه عند الشافعية قاله القاضي حسين، وفي قول آخر عند المالكية أنها مكروهة، قال ابن حبيب: "وكان من مضى من السّلف وأهل العلم يكرهون التّعالج بالحقن إلاّ من ضرورة غالبة لا توجد عن التّعالج بها مندوحة؛ فلهذا استحبّ قضاء الصّوم باستعمالها".