الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

الإفتاء: الحقن بجميع أنواعها غير مفطرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الحقن بجميع أنواعها سواء عضل أو وريد أو شرجية، غير مفطرة، وهذا اختيار دار الإفتاء، لافتا إلى أن الحقن تأخذ عبر الوريد أو العضل وهذا ليس منفذ إلى الجوف كل ما فيها ليس بطعام لم يدخل إلى الجوف أو المعدة.


وأضاف عثمان خلال استضافتة،برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة "الناس"،الحقن حتى لو فيتامينات أو مسكنات، حتى لو حس الشخص بنشاط فى بدنه بعدها، غير مفطرة، وصيامه صحيح ولا أى شئ فيه عليه، أما الحقنة الشرجية فهناك خلاف عليها، ونحن نأخذ برأى السادة المالكية، بأنها جائزة.

نوع واحد مفسد للصيام

وفى وقت سابق حددت دار،الإفتاء نوع الحقن المفطر فى رمضان وقالت، الحقن الشرجية وهي التي تُعرَف بالحُقنة والاحتقان عند الفقهاء فمذهب جمهور العلماء أنها مفسدة للصوم إذا استُعمِلت مع العمد والاختيار؛ لأن فيها إيصالًا للمائع المحقون بها إلى الجوف من منفذ مفتوح، وذهب اللخمي من المالكية إلى أنها مباحة لا تُفطِر، وهو وجه عند الشافعية قاله القاضي حسين، وفي قول آخر عند المالكية أنها مكروهة، قال ابن حبيب: "وكان من مضى من السّلف وأهل العلم يكرهون التّعالج بالحقن إلاّ من ضرورة غالبة لا توجد عن التّعالج بها مندوحة؛ فلهذا استحبّ قضاء الصّوم باستعمالها".