الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:16 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

زوجة أمام محكمة الأسرة: خلعت زوجي بسبب ابن عمتي

تعبيريّة
تعبيريّة

ترقرقت الابتسامة فوق وجهها كما تترقرق الدمعة في عينها المهمومة، عقدت الدهشة لسانها، وسالت دموعها على خديها من تصرف زوجها بعدما ضربها على وجهها لأنها قامت بتقبيل ابن عمتها لتهنئتها بالزواج.

بهذه الكلمات بدأت دعاء صاحبة "الـ35 ربيعا من عمرها"، حديثها لمحكمة الأسرة بعد طلبها الخلع من زوجها بعد مرور وقت قصير على زفافهما.

تقول الزوجة: "بعد خطبة استمرت سنة كاملة تزوجت من (أحمد) والذي يعمل بأحد مصانع الغزل والنسيج وكان جادا وصارما لأقصى درجة، ولكنني كنت متفهمة، واحترم غيرته على، وبعد زفافنا بدأ الأهل والأقارب في زيارتنا تدريجيا كالمعتاد وتهنئتنا، ولم أكن أعلم بأن دخول ابن عمتي منزلي وتهنئته ستكون نهاية زواجي حينها ولقد حدث".

وقمت بطريقة لا إرادية بتقبيله بمنتهى التلقائية، ولكنني ذهلت من رد فعل زوجي تجاهي، حيث قام ونهرني وصفعني على وجهي أمامه، وطرد ابن عمتي خارج" عش الزوجية".

وبدموع تتساقط ببطء فوق وجنتيها قالت: ''دا ابن عمتي ومتربين مع بعض وزي أخويا وأنا معملتش حاجة غلط علشان تعمل اللي أنت عملته ده'' وطلبت وقتها الطلاق منه، ولكنه رفض بشدة، وأكد لي أنه سيقوم باستدعاء والدي ولن يتهاون في عقابي عقابا شديدا لكي لا أقوم بتكرار ما قمت به مرة ثانية، ولكني صممت على ترك المنزل والتوجه إلى بيت والدي".

وأضافت ذهبت إلى منزل عائلتي وحكيت لهم ما جرى من زوجي تجاهي وابن عمتي وحاولوا إثنائي عن قراري، الذي اتخذته ولكنني كنت مصممة على الطلاق.

وبعد مرور شهرين على تلك الزيجة لم يكن أمامي غير التوجهه لمحكمة الأسرة بزنانيري ورفع دعوى خلع 0121 لعام 2022 لم تفلح كل محاولات الصلح بيننا، ولا تزال الدعوى منظورة حتى الآن.