الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

معركة الأقصى.. عائلة سمرين المقدسية تفلت من شبح الإخلاء وتنتزع قرارا تاريخيا

منزل عائلة سمرين (وكالة الأنباء الفرنسية)
منزل عائلة سمرين (وكالة الأنباء الفرنسية)

قررت المحكمة الإسرائيلية العليا منح عائلة سُمرين المقدسية الحق في البقاء، واستعمال عقارها المهدد بالإخلاء في بلدة سلوان لصالح شركة "هيمونتا" الاستيطانية، وذلك بعد 30 عاما من مطاردة شبح الإخلاء للعائلة الفلسطينية التي صمدت طيلة تلك السنوات.

خيمت أجواء من البهجة على 16 شخصا يعيشون بهذا العقار في قرية سلوان، والذي يبعد عشرات الأمتار عن المسجد الأقصى، ويقطع تواصل مدينة داود الاستيطانية.

تحقق الحلم

قالت أمل سُمرين، في تصريحات صحفية، في أول تعقيب لها على القرار، إنها استطاعت أخيرا تحقيق حلمها، وحملت الراية البيضاء ورفعتها على سطح منزلها وأطلقت الزغاريد بعد السجود شكرا لله عز وجل.

وأضافت أنه منذ مطلع شهر رمضان المبارك وهي تتضرع لله طالبة أن يثبتها في منزلها وينصرها على أعدائها ولم تُخذل، مشيرة إلى أن أمنيتها الأخرى هي أن يتحرر المسجد الأقصى.

وقال نجلها أحمد الذي يتابع القضية مع المحامين منذ عقود، إنه لم يسمع خبرا جيدا منذ 30 عاما، وكان الإخلاء هو الكابوس الوحيد الذي يطارد العائلة والآن تحررت منه بعد اندثاره إلى الأبد.

ودفعت العائلة ثمنا باهظا للحفاظ على عقارها من الاستيلاء، ودفعت مقابل ذلك نحو 400 ألف دولار أمريكي وفقا لهذا الشاب المقدسي.

وفي أربعينيات القرن الماضي، كان الجد الأكبر للعائلة موسى سمرين قد بني منزلا له على أرض يملكها عن والده، وتبعد 30 مترا عن المسجد الأقصى المبارك من الناحية الجنوبية، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من الأرض الخالية أمام المنزل التي اهتم بزراعتها وجني ثمارها على مدار سنوات عديدة، لكن المستوطنون كانوا يريدون إخلاؤهم بالقوة.