الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:19 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

قضى نحْبَه والمصحف بيده.. وفاة إمام مسجد خلال قراءة القرآن بالشرقية

الشيخ ناصر البدوى
الشيخ ناصر البدوى

توفى الشيخ ناصر البطري إمام مسجد المنير إثر تعرضه لأزمة قلبية والمصحف بيده في أثناء قراءة القرآن الكريم بإحدى المقارئ التي تضم مجموعة من الأئمة بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية

كان الإمام الراحل بصحة جيدة ولم يعاني أية أمراض قبل وفاته، وعُرف عنه سيرته الحسنة وأخلاقه الحميدة وحبه للخير والإصلاح بين الناس، وقول الحق في المجالس، وكان يؤم المصلين في اليوم الذي توفي فيه بشكل عادي.

قضى نحْبَه والمصحف بيده

وفي ليلة الأحد الماضي، بعد صلاة التراويح ذهب الشيخ الراحل لمقرئة القرآن الكريم التي تضم مجموعة من الأئمة، وخلال قراءة القرآن والمصحف بين يديه، توفي بشكل مفاجئ نتيجة تعرضه لأزمة قلبية، وتم دفن الجثمان ظهر الاثنين.

كان الشيخ ناصر البطري يكتم الحزن في قلبه ولا يبوح به لأحد، فمنذ نحو 6 أشهر فقد ابنه الأكبر صاحب الـ25 ربيعا في حادث سير، لكن الإمام صبر واحتسب حتى أكرمه المولى- عز وجل- بحسن الخاتمة.

يعد إمام مسجد المنير من أبرز أئمة المساجد بالشرقية، وكان على وشك الخروج للمعاش خلال الأسابيع المقبلة، فيما استعد زملائه لإقامة حفل تكريم له، لكن القدر لم يمهله الفرصة ورحل إلى جوار ربه قبل أن يتقاعد في الدنيا.

وبحسب أهالي القرية، فإن إمام المسجد المنير، تميز بتلاوة القرآن بصوت عذب يخرج من حَنْجَرة ذهبية، وكان الناس يتوافدون إلى المسجد حتى يصلوا خلفه صلاتي العشاء والتراويح، غير أنه عرف عنه فصاحة اللسان وبلاغته في الخطب والدروس الدينية، وسعيه للإصلاح بين الآخرين.