الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

رمضان زمان| قيس وليلى.. فوازير تركت بصمة في مشوار شيرين وجدي ومحمد الحلو

محمد الحلو وشيرين وجدي
محمد الحلو وشيرين وجدي

ارتبطت الفوازير بشهر رمضان وحجزت لنفسها مكانا على الشاشة وفي قلوب المصريين، وكانت تسمى "فوازير رمضان"، وجمعت شمل الأسرة المصرية التي تلتف حول الشاشة تنتظر في نهاية كل حلقة سؤال الفزورة وتبحث عن حلها أملا في الفوز بالجائزة، فضلا عن المتعة التي تصاحب الفوازير من استعراضات أو ضحكة أو حتى أزياء أبطال العمل المميزة وكانت هي سمة رمضان زمان.

فوازير "قيس وليلى" واحدة من انجح الفوازير التي عرضت في رمضان 1994 حول "قيس" الذي ينتقل من الزمن الماضي إلي الحاضر يطوف كل يوم إحدى البلدان العربية للبحث عن محبوبته "ليلى" وفي نهاية كل فزورة على الجمهور أن يخمن اسم المدينة التي زارها "قيس" خلال أحداث الحلقة.

كانت الفوازير ممتعة تحتوي على العديد من الأغاني الجميلة بصوت محمد الحلو منها أغنية التتر "لو كل عاشق طال ليلى لا كان سهر ولا طال ليلاه" بينما ترد شيرين وجدي "ولا كنا غنينا يا ليلنا يا عنينا" بالإضافة إلي الإستعراضات التي صممها عادل عبده، وألحان المقدمة والنهاية للموسيقارعمار الشريعي، والأداء التمثيلي الرائع للفنانين عبد العزيز مخيون وأحمد صيام، والإخراج المتميز للمخرج محمد عبد النبي.

كان ما يميز "قيس وليلى" هي الكتابة للشاعر عبد السلام أمين الذي مزج بين العامية والفصحي حتى في الأغاني ما جعل العمل خليط بين الماضي والحاضر، وبجانب موهبتها في الغناء برزت الفوازير قدرات شيرين وجدي التمثيلية وخفة ظلها وصنعت من خلال "قيس وليلى" نجومية وشعبية كبيرة بجانب محمد الحلو صاحب الصوت العذب الذي قدم عدة أغاني جميلة، وبعد سنوات من عرضها تبقى فوازير "قيس وليلي" واحدة من الفوازير الرمضانية الناجحة والتي ما زالت عالقة في أذهان الجمهور المصري والعربي.