الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا

رمضان زمان| «ضمير أبلة حكمت».. قيمة رمضانية وأسطورة فاتن حمامة في الدراما

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تنتعش الدراما في شهر رمضان وتتمتع بنسبة مشاهدة عالية من أي وقت آخر طوال العام، وينتظر عرضها الجمهور والحرص على متابعتها، وللمسلسلات التلفزيونية تاريخ ممتد من رمضان زمان، وحققت بعض المسلسلات نجاح كبير حتى بعد عرضها بسنوات يضاهي نجاحها عندما عرضت لأول مرة منها مسلسل "ضمير أبلة حكمت".

مع بداية أيام شهر رمضان 1991 كان الجمهور يلتف حول شاشة القناة الأولى لمشاهدة "أبلة حكمت" ناظرة مدرسة البنات التي لا تملك سوى "ضميرها" اليقظ وحلم عبارة عن تجربة تربوية تريد تعميمها على مدارس الإسكندرية، لا تعرف التخلى عن مبادئها وأخلاقياتها ما يدفعها للدخول في معارك لا تكسبها إلا في النهاية، كانت القصة التي كتبها أسامة أنور عكاشة جاذبة في مسلسل يلقى الضوء على قضايا التربية والتعليم وهي القة التي لفتت إنتباه الجمهور وبات ينتظر كل حلقة بفارغ الصبر.

جاءت فاتن حمامة قادمة من السينما ومعها شعبية جارفة تتمنى أن لا تنقص عند جمهور الشاشة الصغيرة في تجربة تعد الأولى لها في عالم الدراما سبقتها بتجربة في مسلسل "حكاية ورا كل باب" ولكنه صور بكاميرا سينمائية بعكس "ضمير أبلة حكمت" الذي صور بكاميرات التليفزيون التي تحتاج إلي مجهود مضاعف من تحضيرات مكثفة وحفظ الحوار الطويل وهو ما لم تعتاد عليه نجمة السينما.

كانت "حكمت هاشم" مثالية إلي حد كبير تتحمل مسئولية طالباتها في المدرسة أو حتى خارج أسوارها لا تمل من تقديم العون ومساعدة الغير حتى لو دخلت في صراعات لكنها لا تحيد عن الحق، أمسكت فاتن حمامة بكل تفاصيل الشخصية حتى خرجت في النهاية في صورة سيدة مبهرة تمنى الجميع أن تكون هناك مثلها على أرض الواقع وليس على شاشة التليفزيون، بينما كانت إنعام محمد علي تدير خلف الكاميرا "كاست" من عمالقة الفنانين جميل راتب ويوسف شعبان وأحمد مظهر و صلاح قابيل وسناء يونس حتى خرج العمل في أبهى صورة أعادت القيمة إلي الدراما العربية.

نالت فاتن حمامة شعبية جارفة تضاهي شعبيتها في السينما على الرغم من أنها لم تكن المرشحة الأولى لبطولة المسلسل وسبقتها الفنانة شادية حسب تصريحات للمخرجة إنعام محمد علي ولكنها قدمت دورها بمنتهى الإتقان وجعلت الملايين يتجمعون حول الشاشة على مدار 15 حلقة صنعت من خلالها عمل جدير بالمشاهدة، وكان تصميم التتر من العوامل التى ساهمت في جذب الإنتباه إذ عرضت صور الفنانين على شكل رسوم مع موسيقى عبقرية لـ عمر خيرت، وبعد مرور أكثر من 30 عاما على العرض الأول لـ"ضمير أبلة حكمت" يبقى حي في ذاكرة ووجدان جيل التسعينتات لا يغيب.