الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:47 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

رمضان زمان| فوازير جعلت شيرين رضا بين النجومية والفشل

شيرين رضا ومدحت صالح
شيرين رضا ومدحت صالح

ارتبطت الفوازير بشهر رمضان وحجزت لنفسها مكانا على الشاشة وفي قلوب المصريين وكانت تسمى "فوازير رمضان"، وجمعت شمل الأسرة المصرية التي تلتف حول الشاشة تنتظر في نهاية كل حلقة سؤال الفزورة وتبحث عن حلها أملا في الفوز بالجائزة، فضلا عن المتعة التي تصاحب الفوازير من استعراضات أو ضحكة أو حتى أزياء أبطال العمل المميزة وكانت هي سمة رمضان زمان.

جاءت شيرين رضا قادمة من عالم الإعلانات إلي الفوازير لتقف أمام مدحت صالح في فوازير "الفنون" التي حققت صدى كبير وقت عرضها في شهر رمضان 1989 وتعرضت للكثير من النقد حينها ووصف بعض النقاد الرقصات والاستعراضات داخل الفوازير بـ"البطيئة" بينما أعتبرها أخرون أنها كانت هادئة ومن أفضل الفوازير التي أخرجها فهمي عبد الحميد.

كان فمهي عبد الحميد يبحث كل عام عن وجوه جديدة تجدد الروح في الفوازير التي ارتبطت لسنوات بـ"نيللي وشريهان" حتى وقع اختياره على مدحت صالح المطرب صاحب الصوت الجميل القادر على أداء الأغاني التي تصاحب كل فزورة والتي تدور فكرتها عن عرض مهنة أو فن في شكل درامي كوميدي إستعراضي وعلى المشاهد أن يعرف أو يخمن اسم المهنة، أما شيرين رضا كانت وجه مألوف للمشاهدين عن طريق الإعلانات وبالرغم من أن الفوازير كانت نقلة مهمة في مشوارها الفني إلا أنها كشفت عن عدم رضاها عن تلك التجربة.

لم تكن التجربة هي الأخيرة لشريكها مدحت صالح الذي قدم بعدها فوازير "فرح فرح" مع غادة عبد الرازق، بينما كانت التجربة الأولى والأخيرة لـ شيرين رضا والأخيرة في مشوار رجل الفوازير الأول فهمي عبد الحميد الذي توفي بعد تقديمه فوازير "الفنون"، وبالرغم من إشادته حينها بأداء شيرين رضا إلا أنها قالت في لقائها مع أسعاد يونس بعد عرض الفوازير بسنوات طويلة أنها لم تنجح حينها "كانت مهلكة بالنسبة لي صحي وأنا مش راقصة وعلشان الواحد يعرف يعمل فوازير زي دي لازم يكون متدرب كويس وأنا ماكنتش متدربة رقصت شوية مع فرقة رضا وعملت باليه بس ماكملتش فيهم وماكنش عندي نفس وكنت بهلك".

وعن الأغاني التي غنتها داخل الفوازير قالت" كنت بغني ودي كانت المصيبة لأن أنا صوتي وحش هما كانوا عارفين صوت مدحت صالح بس مش عارفين صوتي وكان فيه ملحن لكل أغنية في كل فزورة، وكانت بتبقى مهلكة ومدحت كان بيضحك عليا وماكنش فيه وقت نجيب حد تاني كنت بنام 4 ساعات في اليوم كنت صغيرة وكانت هلاك بالنسبة لي والفوازير ما نجحتش كنت صغيرة في السن ومكسوفة شوية وبعدين أنا جيت بعد نيللي وشريهان وماحدش يتقارن بيهم وأنا اتشتمت كتير في الفوازير دي".

على الرغم من عدم رضاء شيرين رضا عن الفوازير التي صمم إستعراضاتها والدها محمود رضا وكتبها عبدالسلام أمين، ولحن لها موسيقى التتر حلمى بكر، إلا أنها صنعت نجوميتها وباتت واحدة من أهم الفوازير التي ارتبط بها جمهور الشاشة الصغيرة ومازال يتذكرها إلي الآن.