الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:04 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

«معالم رمضانية 17».. مسجد ومقام زين العابدين

مسجد ومقام زين العابدين
مسجد ومقام زين العابدين

ترعرع على أرض مصر معظم الأنبياء، ومكثوا فيها بأسرهم، وأشتهرت مصر ببناء الأضرحة والمقامات لأولياء الله الصالحين، وقيل عن أهل مصر أنهم أهل كرم ومحبة، فقالت عنهم السيدة زينب: "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

ونستعرض معكم اليوم ضمن سلسلة معالم رمضانية، محطات من حياة أحد أولياء الله الصالحين، وهو زين العابدين.

شخصية اليوم... زين العابدين

زين العابدين هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ولد يوم الخامس من شعبان عام 38 هـجريا، بني له ضريحا في منطقة السيدة زينب في حي زينهم، وسمي الحي بزينهم نسبة إلى زين العابدين، وقد بني الضريح في عهد الدولة الفاطمية بالقرب من مدينة الفسطاط، وفي نهاية القرن التاسع عشر أطلق اسمه على الحي كله.

وقد شب حريق بالضريح في السنوات الأخيرة، وتحديدًا عام 2017 ، ثم رممته وافتتحته وزارة الآثار عام 2018.

توفى الإمام زين العابدين عام 95 هجريًا، مسموما على يد الوليد بن عبد الملك بن مروان، ودفن بجوار عمه الحسن بن علي في البقيع،

وقد بني مسجدا يحتوي على قبتين لمقامي زين العابدين وابنه زيد بن علي الذي قتل على يد هشام بن عبد الملك بعد أن ثار عليه، فقتله هشام وأرسل رأسه إلى مصر لينصب على جامع عمرو بن العاص، تخويفا لرعاياه في مصر، وقيل أن المصريين اخذوا الرأس ودفنوه بموقعه الحالي.

يذكر أن زين العابدين لم يزر مصر سوى مرة واحدة فقط بصحبة عمته زينب رضي الله عنها، ومكث فيها لمدة عامين، وبني المسجد موضع منزله الذي سكن فيه بمصر، وذلك في عهد الوالي العثماني حسن باشا طاهر السلحدار، وقام بعمارة المسجد الأمير "عثمان أغا مستحفظان" 1863ميلاديا، وقد تم تجديد المسجد أكثر من مرة وآخرها على يد الملك فاروق الأول، وتم تجديد واجهة المسجد بالكامل.

الجدير بالذكر أن قبر زين العابدين بالبقيع إلا أن المصريين ما زالوا يزورون ضريحه بالقاهرة، ويحتفلون بذكرى مولده في الخامس من شعبان كل عام.