الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:58 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

أسبوع الآلام.. لماذا يحتفل الأقباط بيوم السعف؟

أحد السعف
أحد السعف

يصادف اليوم الموافق 9 أبريل ذكرى الاحتفال بأحد السعف أو أحد الشعانين، وهو أول أيام أسبوع الآلام الذي يعد أحد أهم الطقوس الدينية في الدين المسيحي.

لماذا يحتفل الأقباط بيوم السعف؟

تأتي هذه المناسبة، تخليدًا لذكرى الاحتفال بدخول سيدنا المسيح لأورشليم (القدس)، وسط استقبال الأهالي في ذلك اليوم بسعف النخيل وأغصان الزيتون والورد. ‏

لماذا سمي بأحد السعف؟

وسمي بأحد السعف نسبة لسعف النخل وأغصان الزيتون الذي كان يحمله اليهود في هذا اليوم، عند استقبال السيد المسيح، ويحتفلوا به الإخوة الأقباط تذكيرًا لدخول عيسى عليه السلام أورشليم «القدس»، ويعد الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة المجيد أو عيد الفصح كما يقال له.

ماذا يعني أحد الشعانين؟

بينما جاءت كلمة شعانين نسبة لـ«شيعه نان» ومعناها «يا رب خلص»، ومنها الكلمة اليونانية «أوصنا» التي استخدمها البشيرون في الأناجيل، وذلك وفقا لتفسير البابا شنودة الثالث في كتابه «أحد الشعانين»، موضحا في كتابه أنها الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع خلال خروجهم لاستقبال موكب المسيح.

طقوس أحد السعف

يحتفل الأقباط في هذا اليوم بالذهاب إلى الكنائس والأديرة ويقومون بشراء سعف النخيل والأغصان ومن ثم يقوموا بتشكيلها على هيئة صلبان وسنابل وأساور وتيجان ويذهبون بها إلى الكنائس للصلاة كما ويزنون بها أيضا البيوت.

كما ومن طقوس أحد السعف أن يقوم الأقباط بتراتيل بعض صلاتهم مستخدمين نغمة السعادة والفرح كما هو متوقع عن استقبال الأهالي للمسيح في هذا اليوم، والألحان التي يستخدمونها على طريقة الشعانين المعروفة وهى طريقة يستخدمها الأقباط في المناسبات الدينية السعيدة كما في عيد الصليب، ويقوم القسيس بقراءة فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة وأرجائها، كما ويجري رفع بخور باكر، لانتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة.

أسبوع الآلام

ووفي أسبوع الآلام يجتمع الجميع في الكنائس طوال الوقت متفرغين من جنيع أعمالهم من أجل التأمل والصلاة، والاستماع إلى الألحان العميقة والقراءات المقدسة، حيث يواظبون على الكنيسة والسهر فيها للصلاة.

ويشهد أسبوع الآلام العديد من الأحداث، فكل يوم منه له ذكرى يوثق حدثا وله اسم، يحتفل الأخوة الأقباط به ويبدأ أسبوع الآلام بأحد الشعانين اليوم.

ورأس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، صلوات أحد السعف، صباح اليوم، بحضور لفيف من أحبار الكنيس، في دير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون.