الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:33 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني

أسبوع الآلام.. لماذا يحتفل الأقباط بيوم السعف؟

أحد السعف
أحد السعف

يصادف اليوم الموافق 9 أبريل ذكرى الاحتفال بأحد السعف أو أحد الشعانين، وهو أول أيام أسبوع الآلام الذي يعد أحد أهم الطقوس الدينية في الدين المسيحي.

لماذا يحتفل الأقباط بيوم السعف؟

تأتي هذه المناسبة، تخليدًا لذكرى الاحتفال بدخول سيدنا المسيح لأورشليم (القدس)، وسط استقبال الأهالي في ذلك اليوم بسعف النخيل وأغصان الزيتون والورد. ‏

لماذا سمي بأحد السعف؟

وسمي بأحد السعف نسبة لسعف النخل وأغصان الزيتون الذي كان يحمله اليهود في هذا اليوم، عند استقبال السيد المسيح، ويحتفلوا به الإخوة الأقباط تذكيرًا لدخول عيسى عليه السلام أورشليم «القدس»، ويعد الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة المجيد أو عيد الفصح كما يقال له.

ماذا يعني أحد الشعانين؟

بينما جاءت كلمة شعانين نسبة لـ«شيعه نان» ومعناها «يا رب خلص»، ومنها الكلمة اليونانية «أوصنا» التي استخدمها البشيرون في الأناجيل، وذلك وفقا لتفسير البابا شنودة الثالث في كتابه «أحد الشعانين»، موضحا في كتابه أنها الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع خلال خروجهم لاستقبال موكب المسيح.

طقوس أحد السعف

يحتفل الأقباط في هذا اليوم بالذهاب إلى الكنائس والأديرة ويقومون بشراء سعف النخيل والأغصان ومن ثم يقوموا بتشكيلها على هيئة صلبان وسنابل وأساور وتيجان ويذهبون بها إلى الكنائس للصلاة كما ويزنون بها أيضا البيوت.

كما ومن طقوس أحد السعف أن يقوم الأقباط بتراتيل بعض صلاتهم مستخدمين نغمة السعادة والفرح كما هو متوقع عن استقبال الأهالي للمسيح في هذا اليوم، والألحان التي يستخدمونها على طريقة الشعانين المعروفة وهى طريقة يستخدمها الأقباط في المناسبات الدينية السعيدة كما في عيد الصليب، ويقوم القسيس بقراءة فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة وأرجائها، كما ويجري رفع بخور باكر، لانتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة.

أسبوع الآلام

ووفي أسبوع الآلام يجتمع الجميع في الكنائس طوال الوقت متفرغين من جنيع أعمالهم من أجل التأمل والصلاة، والاستماع إلى الألحان العميقة والقراءات المقدسة، حيث يواظبون على الكنيسة والسهر فيها للصلاة.

ويشهد أسبوع الآلام العديد من الأحداث، فكل يوم منه له ذكرى يوثق حدثا وله اسم، يحتفل الأخوة الأقباط به ويبدأ أسبوع الآلام بأحد الشعانين اليوم.

ورأس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، صلوات أحد السعف، صباح اليوم، بحضور لفيف من أحبار الكنيس، في دير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون.