الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:32 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

يوم اضطرت نجاة فيه للغناء لإنقاذ «المطرب المحبوس»

نجاة
نجاة

فى بداية مشوارها تعودت نجاة على إحياء بعض الأفراح فى القرى والنجوع الصغيرة بالدلتا والصعيد، وخلال تلك الجولات صادفت الكثير من المواقف والحوادث الصعبة.

وفى حوار سابق لها مع مجلة الكواكب روت نجاة كواليس واحد من تلك المواقف الصعبة وقالت : "فى مرة رحت أحيي فرح في بلد أرياف، وكان من عادة الناس هناك إنهم يحيوا بعض بضرب النار.. وفجأة وأنا بغني دخل خمس من الشباب ماسكين بنادق وقعدوا يضربوا نار وأصحاب الفرح هم كمان بدأوا يردوا عليهم بضرب النار.. لدرجة أن نص الفرقة اللى بتغنى ورايا أغمى عليهم من الخوف والباقي هرب ودخل البيت اللى جنب الصوان اللى بنغنى فيه، وفضلت أتفرج وأنا واقفة فى مكانى من كتر الرعب ومش قادرة أجري".

اقرأ أيضا

«سيد يهدد وداد بالقتل».. ملخص أحداث الحلقة 18 من مسلسل جعفر العمدة

رمضان زمان… بكيزة وزغلول.. أيقونة المسلسلات الكوميدية وأسطورة إسعاد يونس وسهير البابلي

وفي مرة أخرى، ذهبت نجاة لإحياء حفل زفاف فى قرية صغيرة، وبينما هى تغنى دخل مجموعة من الشباب يحملون أسلحة ثقيلة وبدأوا يوجهون البنادق نحو الصوان الذى تغنى فيه، ورغم أنها اعتقدت أنها مجرد تحية لأهل العريس، إلا أنها اكتشفت أنهم جاءوا للانتقام من العريس بسبب خلاف ثأري بينهم.

وفى مرة ثالثة ذهبت نجاة لكى تغنى فى إحدى قرى الدلتا، مع مطرب معروف بقصر قامته، وحين بدأ هذا المطرب وصلته الأولى بدأ يغنى ويقول "طويل يا ليل" وهنا ضحك العمدة صاحب الفرح وقال "الليل طويل وانت قصير يا أستاذ"، وهنا غضب المطرب واعتبرها إهانة كبيرة وهدد بأن ينسحب من الحفل، غير أن العمدة سبقه وطلب من الخفراء أن يقبضوا عليه ويلقوا به فى الدوار، وحين حاول والد نجاة أن يتدخل كي ينقذه، أقسم العمدة بإنه لن يتركه إلا إذا غنت نجاة طوال الليل، وهنا اضطرت نجاة أن تغني طول الليل كي تنقذ "المطرب المحبوس".