الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:57 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

المتحف المصري بالتحرير يعلن عرض قطع أثرية فريدة احتفالا بوضع حجر أساسه

أثرية فريدة
أثرية فريدة

أعلن المتحف المصري بالتحرير عن عرض قطع أثرية فريدة بمناسبة ذكري مرور 126 عام على وضع حجر أساس المتحف المصري بالتحرير والذي يوافق الأول من أبريل عام 1897.

وأوضح المتحف المصري بالتحرير، أن القطع الأثرية الجديدة هي عبارة عن الأدوات التي تم استخدامها أثناء وضع حجر أساس المتحف في الأول من أبريل عام 1897م لتكون قطعة شهر إبريل.

وأشارت إدارة المتحف إلى أن القطع المعروضة الجديدة تضم كل من مجرفة حجر الأساس، والمطرقة المُستخدمة في وضع حجر الأساس، والميدالية التذكارية، والريشة ودواة الحبر التي تم التوقيع بهما لتخليد هذا الحدث الهام.

ويذكر أن المتحف المصري من أقدم المتاحف الأثرية في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم، يعرض المتحف مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.

افتتاح المتحف المصري بالتحرير

ويجدر بالذكري أن الخديوي عباس حلمي الثاني افتتح المتحف المصري بالتحرير في عام 1902، وأصبح معلمًا تاريخيًا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة، ومن بين مجموعات المتحف التي لا مثيل لها المجموعة الجنائزية ليويا وتويا، وبسوسينيس الأول وكنوز تانيس، ولوحة نعرمر التي تخلد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد، وهي من بين القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن في المتحف.

موضوعات متعلقة