الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:07 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

في ذكري مولده.. مواقف في حياة إمام الدعاة الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

إمام الدعاة.. الذكرى السنوية لميلاد الشيخ محمد متولي الشعراوي، من مواليد 15 أبريل 1911 م بقرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، زاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلاب، ورئيساً لجمعية الكتاب بالزقازيق.

مولد الإمام محمد متولي الشعراوي

بعد حصوله على الثانوية الأزهرية، لم يرغب في استكمال مسيرته التعليمية، ولم يرغب في الالتحاق بالجامعة، لكن والده أصر على استكمال دراسته في الأزهر الشريف، وبالفعل تخرج من الكلية اللغة العربية الأزهرية عام 1940 م.

اختار الإمام الشعراوي أن يكمل دراسته في اللغة العربية، وأن يكون يفتح بابه على جميع العلوم الشرعية، بالإضافة إلى ما تمتع به الشيخ من إتقان فنون اللغة العربية من النحو والصرف والشعر والبلاغة وطلاقة اللسان ووضوح البيان.

الرحلة العلمية للإمام محمد متولي الشعراوي

بل كانت اللغة العربية وملكاتها وسيلة لتفسير القرآن الكريم والتأمل في آياته وإيصال معانيه إلى جماهير المسلمين بطريقة سهلة وواضحة وشيقة حتى أصبح الإمام علامة فارقة في عصر الدعوة الإسلامية الحديثة، وبدأ الناس ينتظرون أحاديثه الأسبوعية أمام شاشات التليفزيون، وعبر إذاعة القرآن الكريم.

مواقف في حياة الشعراوي

وفي كل مكان مر به الشيخ الشعراوي كان له أثر عظيم، وللشيخ الشعراوي مواقف وطنية مشرفة ضد قوى الاحتلال الغاشم، وجهودٌ موفقة في رد الشبهات عن الإسلام والقرآن الكريم وسيدنا رسول محمد، وتقديمِ ردود عقلانية ومنطقية عليها من خلال لقاءات إعلامية وميدانية مع شرائح المجتمع المختلفة.

وكان من أشهر المواقف إرسال برقية للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود أثناء إقامته في المملكة العربية السعودية، يعترض فيها على نقل مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام لتوسيع المسار حول الكعبة المشرفة مثبتا ذلك بالدليل الشرعي.

استجاب الملك سعود رحمه الله عليه لخطاب الشيخ ووافق على رأيه ومنع نقل الضريح من مكانه واستشاره في بعض مسائل توسيع الحرم المكي وأخذ بنصائحه.

وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد حياة طويلة في نطاق الدعوة الإسلامية المستنيرة والمتسامحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419 هـ، الموافق 17 يونيو 1998 م.