الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:37 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

في ذكري مولده.. مواقف في حياة إمام الدعاة الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

إمام الدعاة.. الذكرى السنوية لميلاد الشيخ محمد متولي الشعراوي، من مواليد 15 أبريل 1911 م بقرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، زاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلاب، ورئيساً لجمعية الكتاب بالزقازيق.

مولد الإمام محمد متولي الشعراوي

بعد حصوله على الثانوية الأزهرية، لم يرغب في استكمال مسيرته التعليمية، ولم يرغب في الالتحاق بالجامعة، لكن والده أصر على استكمال دراسته في الأزهر الشريف، وبالفعل تخرج من الكلية اللغة العربية الأزهرية عام 1940 م.

اختار الإمام الشعراوي أن يكمل دراسته في اللغة العربية، وأن يكون يفتح بابه على جميع العلوم الشرعية، بالإضافة إلى ما تمتع به الشيخ من إتقان فنون اللغة العربية من النحو والصرف والشعر والبلاغة وطلاقة اللسان ووضوح البيان.

الرحلة العلمية للإمام محمد متولي الشعراوي

بل كانت اللغة العربية وملكاتها وسيلة لتفسير القرآن الكريم والتأمل في آياته وإيصال معانيه إلى جماهير المسلمين بطريقة سهلة وواضحة وشيقة حتى أصبح الإمام علامة فارقة في عصر الدعوة الإسلامية الحديثة، وبدأ الناس ينتظرون أحاديثه الأسبوعية أمام شاشات التليفزيون، وعبر إذاعة القرآن الكريم.

مواقف في حياة الشعراوي

وفي كل مكان مر به الشيخ الشعراوي كان له أثر عظيم، وللشيخ الشعراوي مواقف وطنية مشرفة ضد قوى الاحتلال الغاشم، وجهودٌ موفقة في رد الشبهات عن الإسلام والقرآن الكريم وسيدنا رسول محمد، وتقديمِ ردود عقلانية ومنطقية عليها من خلال لقاءات إعلامية وميدانية مع شرائح المجتمع المختلفة.

وكان من أشهر المواقف إرسال برقية للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود أثناء إقامته في المملكة العربية السعودية، يعترض فيها على نقل مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام لتوسيع المسار حول الكعبة المشرفة مثبتا ذلك بالدليل الشرعي.

استجاب الملك سعود رحمه الله عليه لخطاب الشيخ ووافق على رأيه ومنع نقل الضريح من مكانه واستشاره في بعض مسائل توسيع الحرم المكي وأخذ بنصائحه.

وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد حياة طويلة في نطاق الدعوة الإسلامية المستنيرة والمتسامحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419 هـ، الموافق 17 يونيو 1998 م.