الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:06 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

في ذكري مولده.. مواقف في حياة إمام الدعاة الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

إمام الدعاة.. الذكرى السنوية لميلاد الشيخ محمد متولي الشعراوي، من مواليد 15 أبريل 1911 م بقرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، زاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلاب، ورئيساً لجمعية الكتاب بالزقازيق.

مولد الإمام محمد متولي الشعراوي

بعد حصوله على الثانوية الأزهرية، لم يرغب في استكمال مسيرته التعليمية، ولم يرغب في الالتحاق بالجامعة، لكن والده أصر على استكمال دراسته في الأزهر الشريف، وبالفعل تخرج من الكلية اللغة العربية الأزهرية عام 1940 م.

اختار الإمام الشعراوي أن يكمل دراسته في اللغة العربية، وأن يكون يفتح بابه على جميع العلوم الشرعية، بالإضافة إلى ما تمتع به الشيخ من إتقان فنون اللغة العربية من النحو والصرف والشعر والبلاغة وطلاقة اللسان ووضوح البيان.

الرحلة العلمية للإمام محمد متولي الشعراوي

بل كانت اللغة العربية وملكاتها وسيلة لتفسير القرآن الكريم والتأمل في آياته وإيصال معانيه إلى جماهير المسلمين بطريقة سهلة وواضحة وشيقة حتى أصبح الإمام علامة فارقة في عصر الدعوة الإسلامية الحديثة، وبدأ الناس ينتظرون أحاديثه الأسبوعية أمام شاشات التليفزيون، وعبر إذاعة القرآن الكريم.

مواقف في حياة الشعراوي

وفي كل مكان مر به الشيخ الشعراوي كان له أثر عظيم، وللشيخ الشعراوي مواقف وطنية مشرفة ضد قوى الاحتلال الغاشم، وجهودٌ موفقة في رد الشبهات عن الإسلام والقرآن الكريم وسيدنا رسول محمد، وتقديمِ ردود عقلانية ومنطقية عليها من خلال لقاءات إعلامية وميدانية مع شرائح المجتمع المختلفة.

وكان من أشهر المواقف إرسال برقية للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود أثناء إقامته في المملكة العربية السعودية، يعترض فيها على نقل مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام لتوسيع المسار حول الكعبة المشرفة مثبتا ذلك بالدليل الشرعي.

استجاب الملك سعود رحمه الله عليه لخطاب الشيخ ووافق على رأيه ومنع نقل الضريح من مكانه واستشاره في بعض مسائل توسيع الحرم المكي وأخذ بنصائحه.

وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد حياة طويلة في نطاق الدعوة الإسلامية المستنيرة والمتسامحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419 هـ، الموافق 17 يونيو 1998 م.