الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:21 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

في ذكرى ميلاده.. حكم ذهبية وفتاوي مؤثرة في مسيرة إمام الدعاة الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي- ياندكس
الشيخ الشعراوي- ياندكس

أشرقت يوم الخامس عشر من شهر أبريل لتحيي بداخلنا ذكرى ميلاد إمام الدعاة، الشيخ محمد متولي الشعراوي، والذي ترك أثرا في كل مكان مرّ عليه أو منصب تقلده في مصر وخارجها، فكانت سيرته عطره وأسلوبه لين وفكره مقنع، فكان يتوسط المصلين في الجامع ليفتح أعينهم على نور الإسلام بفتاويه المصحوبه بالأدلة، بالإضافة إلى مواقفه الجليلة.

من هو الشيخ الشعراوي؟

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م، بقرية دقادوس، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وأتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

مناصب شغلها الشعراوي

واعتلى الشعراوي العديد من المناصب منها مدير إدارة مكتب فضيلة الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر الأسبق 1964م، ورئيس بعثة الأزهر الشريف في الجزائر 1966م، ووزير الأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م، وشغله عضوية مجمع البحوث الإسلامية 1980م، ومجمع اللغة العربية، ومجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.

كلمة الشعراوي لمبارك

وكان للشيخ الشعراوي قصة شهيرة مع الرئيس الراحل محمد حسني مبارك فكان بينهما لقاء شهير أدلى خلاله الشعراوي بعض الكلمات لمبارك" "إذا كنت قدرنا أعاننا الله عليك، وإذا كنا قدرك أعانك الله علينا".

أشهر مقولات الشيخ الشعراوي

- لا تعبدوا الله ليعطي، بل اعبدوه ليرضى، فإن رضي أدهشكم بعطائه

- عندما يتحدّث الناس عنك بسوء وأنت تعلم أنك لم تُخطِئ في حقّ أحد منهم تذكّر أن تحمد الله الذي أشغلهم بك ولم يشغلك بهم

- إذا لم تجد لك حاقداً فاعلم أنك إنسان فاشل.

-لقد جعل الله الكون في خدمتك، و لكنه جعله كذلك لتضيف أنت الى الحياة شيئاً.

- لا تقلق من تدابير البشر فأقصى ما يستطيعون هو تنفيذ إرادة الله.

-إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل.

- إذا رأيت فقيراً فى بلاد المسلمين؛ فاعلم أن هناك غنياً سرق ماله.

- الذي لا يملك ضربة فأسه لا يملك قرار رأسه.

-لن يحكم أحد فى ملك الله إلا بما أراد الله.

- لا يقلق من كان له أب ، فكيف بمن كان له رب.

فتوى الشعراوي عن الغناء

قال الشيخ محمد متولى الشعراوى إمام الدعاة رحمه الله ،في فيديو تسجيلي له إن كثير من العلماء أجازوا الغناء والموسيقى فى الأفراح والأعياد وللتحفيز على الحروب والأعمال الشاقة، مشيرًا إلى أن كل شىء له غرض نبيل فهو مباح.

وأوضح إمام الدعاة أن كل نص أو كلام حتى وإن كان غير غناء إن أثار غرائز الإنسان فهو حرام.

حكم الصيام دون صلاة

أكد الشيخ محمد متولي الشعراوى، إمام الدعاة، أن الصلاة واجبة على كل مسلم، وقال: "يجب أن نسأل المسلم الذي لا يصلي، لماذا لا يصلي؟ فإن كان منكرًا للحكم فيعتبر كافرًا"، مشيرًا إلى أن "المسلم الذي يكسل عن أداء فريضة الصلاة تلزم عليه التوبة لمدة 3 أيام".

وأضاف "الشعراوي"، في برنامج "لقاء الإيمان"، أن الصلاة هي الفرض الوحيد الذي لا يسقط عن الإنسان أبدًا، مشيرًا إلى أن تكليف الله بالصلاة كان مباشرةً بخلاف باقي الفروض الواجبة الأخرى.

وأكد أنه يجب عزل تارك الصلاة عن المجتمع لحين الرجوع لتعاليم دينه مرة أخرى، موضحًا أن تارك الصلاة صومه ليس بصحيح ولا يقبل منه، لأن تارك الصلاة كافر مرتد.