الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:24 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

”بيفطر فول حراتي وجبنة”.. حفيد الشعراوي يكشف تفاصيل شهر رمضان في حياة الإمام

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

تكتمل أجواء شهر رمضان المبارك، بسماع صوته، والإنصات إلى تفسيره المبسط للآيات القرآنية التي تجذب القلوب وتجعل العقول متيقنة بكل المعاني التي يتم الحديث عنها، إنه العالم الجليل الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي تحل اليوم 15 إبريل الذكرى الـ 110 على ميلاده.

 

في حياة الشيخ "الشعراوي" كان لشهر رمضان طابع خاص، يكشفه حفيده محمد عبد الرحيم لـ"الطريق".

 

حياة الشيخ الشعراوي في رمضان

ويقول محمد عبد الرحيم، حفيد الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن جده كان يحب كثيرًا أن يقضي الأيام الأولى من شهر رمضان في مسقط رأسه في قرية دقادوس، التابعة لميت غمر في محافظة الدقهلية، إلا في حالة أنه سافر خارج البلاد، وغير ذلك يعتبر شرط أساسي أن يقضي أول أسبوع من شهر رمضان في مسقط رأسه، وأخر 4 أيام من الشهر الكريم.

وأضاف حفيد الشيخ الشعراوي لـ"الطريق"، أن جده كان يحرص على جمع كل أبناءه وأحفاده ويذهب بهم ليلة رمضان إلى بلده ليكون أول سحور لهم في "دقادوس"، مضيفًا أنه في صباح أول يوم رمضان، يحضر الذبائح لكي يوزع اللحوم على الفقراء، بالإضافة إلى إقامة موائد الرحمن للمحتاجين.

 

الشيخ الشعراوي وهدايا الفقراء في رمضان

وتابع محمد عبد الرحيم، أن الشيخ الشعراوي كان يشتري الأقمشة ويرسلها للأشخاص المحتاجين سواء كانوا الرجال والنساء والأطفال، لكي يدخل الفرحة والسرور في نفوس الفقراء ويمنع عنهم الحزن.

وأوضح أن الشيخ الشعراوي كان يظل مستيقظًا حتى صلاة الفجر في شهر رمضان، ثم يستريح قليلاً ويستيقظ مرة أخرى في تمام الساعة الـ9 صباحًا، ويجلس في الشرفة لكي يقرأ كل الصحف ويتابع الأحداث، مبينًا أن كل المجلات والصحف التي كان يقرأها الإمام ما زالت موجودة لديه حتى الآن، ثم يجتمع مع أسرته جميعًا ليتحدث معهم عن حياتهم وأمورهم، وعقب صلاة الظهر يأخذ قسط من الراحة، ثم يعاود استقبال أصدقاءه وأقاربه وأهالي القرية، الذين يأتون إليه من أجل الترحيب به والحديث معهم، حتى موعد الإفطار.

 

اقرأ أيضًا: من أرشيف الصحافة.. هل هزم الشيخ الشعرواي عفريت الجن بالفعل؟ (صور)

وأشار إلى أن الشيخ الشعراوي كان بسيط للغاية في جميع أموره، حتى أكلاته المفضلة، قائلاً: "أكلة جدي المفضلة كانت فول حراتي وجبنة قريش وممكن يفطر في الصيام على عدس عادي".