الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

رمضان زمان| إسكندرية تاني.. تتر «زيزينيا» أيقونة محمد الحلو وعلامة في تاريخ الدراما

محمد الحلو
محمد الحلو

ما بين المسلسل والتتر علاقة وثيقة ممتدة في تاريخ الدراما الرمضانية، وفي دراما رمضان زمان كان التتر أداة جذب لمشاهدة المسلسل وينتظر الجمهور بشغف سماع أصوات بعض المطربين الذين اعتادوا غناء التترات كان من بينهم محمد الحلو الذي غنى تتر مسلسل "زيزينيا".

"أنا السؤال والجواب أنا مفتاح السر وحل اللغز أنا بشر عامر عبد الظاهر" كانت الافتتاحية التي تسبق كلمات التتر بصوت يحيى الفخراني "بشر" بطل "زيزينيا" المسلسل الذي خلق حالة من السعادة لجمهور الشاشة الصغيرة في رمضان 1998 الذي بدأ في 30 ديسمبر 1997، وكان الجميع يلتف حول شاشة القناة الأولى لمتابعة مغامرات "بشر عامر عبد الظاهر" في واحد من أقوى وأهم أعمال السيناريست أسامة أنور عكاشة.

"إسكندرية تاني و آه م العشق ياني.. والرمل الزعفراني ع الشط الكهرماني" يفتتح محمد الحلو تتر البداية بصوته الشجي وهو يمهد للأحداث التي دارت في الإسكندرية وفي "زيزينيا" أجمل أماكنها وينقلك بالكلمات البديعة التي كتبها الشاعر أحمد فؤاد نجم إلي عالمها وعوالم شخصياتها وكأنك تقف على بحر إسكندرية تتأمل الموج الذي يداعب الشط "والسحر اللي احتويته والبحر اللي احتواني.. والبحر أبو ألف موجة والموجة بألف حالة.. وأنا المغرم صبابة بإسكندرية يابا.. وفكرة كوني أنسى في حكم الاستحالة".

"عايدة ونعيمة والشيخ عبد الفتاح والطوبجي وعزوز والحاج عامر والخواجة جيوفاني" شخصيات رسمها أنور عكاشة بحرفية شديدة تدور في فلك "بشر" يوناني الأم ومصري الأب والمضطهد من أشقائه من والده ويرفض لقب "الخواجة" ويعتز بكونه مصري إسكندراني، أحداث متشابكة صنعها "عكاشة" في دراما أطلق عليها "الوالي والخواجة" ترصد فترة مهمة من تاريخ مصر في نضال المصريين ضد الاحتلال الإنجليزي مع إلقاء الضوء على حياة اليونانيين والإيطاليين في تلك الفترة.

"عشقت بحرك وغرقت فيكي.. وصبحت عندك في العشق حالة.. وسمعت منك وعشقت بيكي.. وعجبني قربك على أي حالة" صنع التتر حالة حب للإسكندرية وأهلها في كلمات تحمل الشجن صاغها قلم فؤاد نجم، بينما يكمل "الحلو" بصوته الشجي "وعاشرت فيكي الخواجة يني.. إجريجي لكن مصراوي جني.. إسكندراني عاشق أغاني.. جعان يغني شبعان يغني.. ويبات في حالة يصبح في حالة.. وكونه ينسى دي الاستحالة".

ضم المسلسل عدد كبير من الفنانين أبرزهم آثار الحكيم وفردوس عبد الحميد ونبيل الحلفاوي ومحمد متولي وسماح أنور ومن الكبار حمدي غيث وهدى سلطان وماجدة الخطيب وأحمد بدير الذي قدم واحد من أهم أدواره "الشيخ عبد الفتاح" بجانب عدد من الفنانين الشباب آنذاك الذي فتح لهم المسلسل باب النجومية أحمد السقا ومنى زكي وأحمد عز، في ملحمة جاءت بتوقيع المخرج جمال عبد الحميد وبات الأداء التمثيلي أبرز ما يميز العمل بجانب الملابس التي كانت مبهرة وتناسب تلك الفترة التي تدور فيها الأحداث.

"وسمعت صوت النديم نسايم.. ع البحر صابحة والبحر هايم.. وسمعت سيد بيقول يا مصري.. الدنيا صاحية ليه انت نايم.. ولما عاند وخاني عصري.. لا شد ضهري ولا خد بنصري.. بنيت في حضنك ع الرملة قصري.. وفتحت ع البحر حضن مصري.. أدي القضية و أدي الرسالة.. وكوني أنسى دي الاستحالة" ساهم التتر في نجاح العمل بفضل الكلمات الجميلة وألحان عمار الشريعي، وحقق المسلسل نجاح كبير طارد الجزء الثاني الذي حقق نفس النجاح وقت عرضه.

سنوات مرت على إنتاج "زيزينيا" ولكن يبقى في وجدان وأذهان الجمهور المصري والعربي، ويبقى صوت محمد الحلو وهو يكمل مديح إسكندرية في تتر النهاية "وعمار يا إسكندرية يا جميلة يا ماريا.. وعد ومكتوب عليا ومسطر ع الجبين.. لأشرب من الحب حبة وانزل بحر المحبة.. وأسكن حضن الأحبة والناس الطيبين".

موضوعات متعلقة