الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:45 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا

«معالم رمضانية 26».. سيدي الرفاعي

مسجد الرفاعي
مسجد الرفاعي

تربى على أرض مصر الكثير من الأنبياء وأولياء الله الصالحين، واشتهرت مصر بكثرة الأضرحة والمقامات التي بناها أهل مصر لأولياء الله الذين أحبوهم وآمنوا بكراماتهم، وكانوا يحتفلون بليالي مولدهم مرة كل عام.

ونستعرض معكم طوال ليالي شهر رمضان المبارك مجموعة من أولياء الله الصالحين وذلك ضمن سلسلة معالم رمضانية، ونستعرض معكم اليوم محطات من حياة الرفاعي.

شخصية اليوم سيدي الرفاعي

"سيدي الرفاعي" هو أحمد بن علي بن يحيى بن ثابت بن الحازم علي أبي الفوارس بن أحمد المرتضى بن علي بن رفاعة الحسن المكي بن محمد مهدي المكي، ويستمر نسبه حتى يصل إلى السيد الإمام الحسين، ابن الإمام علي بن أبي طالب.

الرفاعي من مواليد العراق512 هجرياً، اتسم بالزهد على الرغم من غناه، فكان ريع أملاكه أكثر من ريع أملاك الأمراء، وكان ينفق أمواله في سبيل الله وعلى فقراء المسلمين وضيوفه الواردين إليه، ظل على زهده حتى توفي عام 578 هجريًا.

كان الشيخ الرفاعي يحارب البدع، ملتزما بتطبيق الشرع وحدوده، رافضا لمن يقولون بالوحدة المطلقة والحلول الذين يقولون إن الله تعالى يحل بالعالم

كان دائما ما يقول: «طريقي دين بلا بدعة، وعمل بلا كسل، ونية بلا فساد، وصدق بلا كذب، وحال بلا رياء».

يذكر أن زيارة أولياء الله الصالحين هي طقوس قديمة ظهرت عند المصريين القدماء، وكان الولي هو بمثابة الآلهة المحلية التي يلجأ إليها الناس لتوصيل رغباتهم إلى إله الدولة الرسمي، ومع دخول الإسلام تحولت إلى أضرحة الأولياء.