الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:59 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى تحرير سيناء

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

ينشر موقع "الطريق" كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 41 لتحرير سيناء الغالية.

وجاءت نص كلمة الرئيس السيسي: شعب مصر العظيم.. أيها الشعب الأبى الكريم، أتحدث إليكم اليوم، فى ذكرى عزيزة وغالية، على قلب ووجدان كل مصرى وعربى الذكرى الحادية والأربعين، لتحرير سيناء الحبيبة مهد الرسالات، ومسرى الأنبياء تلك البقعة المقدسة من أرض الوطن، التى تفيض من بركات الله ورحمته، بأشعة النور الإلهى، الذى تجلى على أرضها المباركة، فزادها مهابة وتقديرا وفخرا.

وأضاف السيسي أن سيناء الغالية، هى عنوان لتاريخ طويل، من كفاح الشعب المصرى العظيم فهى، عبر التاريخ، مطمع للغزاة، ومحط أنظار الطامحين والطامعين، وهى كذلك، المستهدف الأول، بأشرس وأخطر موجة إرهاب، مرت على مصر، فى تاريخها كله.


الإخوة والأخوات،

سيبقى يوم الخامس والعشرين من أبريل كل عام، يوما مشهودا

فى عمر أمتنا يمثل نتاجا نفتخر به، لحرب أكتوبر المجيدة، ومسيرة السلام والدبلوماسية الطويلة مجسدا إرادة شعب، أبى أن يعيش فى ظل الانكسار.

إن تحرير سيناء، كان تحريرا للكرامة المصرية وانتصارا؛ لصلابة وقوة الإرادة والتحمل، وحسن التخطيط والإعداد، والتنفيذ.

فى هذا اليوم، نتوجه بتحية تقدير وإجلال، باسم مصر وشعبها، إلى الرئيس البطل، محمد أنور السادات قائد الحرب والسلام، الذى اتخذ أصعب القرارات، فى أكثر الأوقات دقة، وفى أحلك الأيام ظلمة فوفقه الله، لاسترداد الأرض والكرامة، وبدء طريق السلام والتنمية.

ثم تعود سيناء، لتخوض اختبارا صعبا، وغير مسبوق إذ يتوافد إليها، إرهابيون وتكفيريون، من كل حدب وصوب يهدفون إلى فصلها عن الوطن، من خلال نشر الرعب والإرهاب يظنون واهمين، أن بمقدورهم، إرهاب جيش مصر وشرطتها متغافلين أن هذا الجيش العظيم، والشرطة الباسلة، مقاتلون أشداء، لا يخشون الموت، فى سبيل الله والوطن ومن خلفهم شعب عظيم، طالما صبر وصمد، وقاتل وانتصر.

إن التضحيات والبطولات، التى قدمها رجال القوات المسلحة، والشرطة المدنية، خلال الحرب على الإرهاب، فى السنوات العشر الماضية، ستتحاكى عنها الأجيال، لأزمنة طويلة قادمة، بفخر وكبرياء.

شعب مصر العظيم،

إن تحرير سيناء، من الاحتلال، ومن الإرهاب، ومن كل شر يصيبها، أو يصيب أى جزء، من أرض مصر الخالدة هو عهد ووعد، نلتزم به، ونواصل العمل من أجل تعزيزه وحمايته.

وامتدادا لذلك، فإننا شرعنا فى معركة تنمية سيناء، التى تتطلب جهودا ضخمة، وإخلاصا للنية، وصبرا على العمل حتى نوفر لسيناء واقعا جديدا، يليق بها، وبتضحيات المصريين جميعا..فى سيناء، وفى كل بقعة على امتداد الوطن.

الإخوة والأخوات،

إننا إذ نحتفل اليوم، بعيد تحرير سيناء نتقدم بالتحية والعرفان، إلى أرواح شهداء مصر الخالدين، الذين دفعوا ضريبة الدم، فداء للوطن وإلى المصابين، الذين قدموا من أجسادهم وصحتهم، بغير حساب.

نقول لهم ولأسرهم: "إن جيلنا، والأجيال المقبلة، تتعهد بحماية ما حققتموه من إنجاز عظيم، باليقظة والانتباه، والاستعداد الدائم، وبالمزيد من العمل والتنمية، والتقدم".

وختاما، أقول لكم: "إن مصر ماضية فى طريقها، بإذن الله، نحو الخير والسلام والنماء، لصالح شعبها، وجميع شعوب الإنسانية".

كل عام ومصر وشعبها العظيم.. فى خير وأمان.

ودائما وأبدا "تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر".

موضوعات متعلقة