الطريق
السبت 6 يونيو 2026 04:25 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب أولوية المرور.. ضبط المتهم بتحطيم سيارة ملاكي والتعدي على صاحبها بالشرقية تأجيل محاكمة المتهم بقتل طالب الأكاديمية إلى 9 يونيو وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة المنتخب الوطني بعد تصدر بطولة أفريقيا بكوت ديفوار برصيد 19 ميدالية الداخلية تحسم الجدل وتضبط صاحب مقهى اعتدى على عامل داخل محله بالجيزة صلاح ومرموش يقودان كتيبة ”العميد”.. منتخب مصر يختبر شخصيته الدولية أمام مصنفي العالم إنطلاق ماراثون إمتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسى الثانى بتعليم جنوب سيناء رئيسة البنك الأوروبي تشيد بالإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تنفذها مصر دفاعًا عن شقيقته.. كواليس مشاجرة الـ15 دقيقة التي أودت بحياة طالب الجزيرة بعد فيديو الصباحية.. حبس كروان مشاكل عامين وغرامة 200 ألف جنيه إحالة المتغيبين عن العمل للتحقيق بوحدتي صحة القناوية والسلامية بنجع حمادي قنا الداخلية تضبط 110 ألف مخالفة مرورية و26 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة محافظ قنا يحيل 4 ملاحظين ومراقب للتحقيق لوجود ”محمول وكتاب عربي” داخل لجنة إمتحانات الدبلومات الفنية

الإفتاء توضح حكم قراءة القرآن بصورة جماعية

القرآن الكريم
القرآن الكريم

ردت دار الإفتاء المصرية، علي سؤال ورد إليها من أحد المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعى ، يقول السائل: زعم بعض الناس أن قراءة القرآن بصورة جماعية بدعة، وقالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أصحابه فوجدهم يقرؤون القرآن جماعة، فقال: «هَلَّا كل منكم يناجي رَبَّه في نفسه»، فهل هذا حديث صحيح؟ وهل يصحّ الاستدلال به؟

أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر الموقع الرسمى لدار الإفتاء، قائله: "قراءة القرآن بصورةٍ جماعيةٍ مُنَظَّمَةٍ لا اعتداءَ فيها ولا تشويشَ عند التلاوةِ أو التعليمِ أمرٌ جائز شرعًا، واستدلال بعض الناس ببعض ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم استدلالٌ فاسدٌ مقطوع عن الفهم الصحيح، وتحريفٌ لنصوص السنة النبوية الشريفة، وإنما الوارد عنه صلى الله عليه وآله وسلم هو الإرشاد إلى تنظيم قراءة القرآن؛ بحيث لا يقع تشويش من القُرَّاء بَعضُهُم على بعضٍ أثناء القراءة".

واستكملت الإفتاء: "ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أبي حازمٍ التَّمَّارِّ عن الْبَيَاضِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج على الناس وهم يُصَلُّون وقد عَلَتْ أصواتُهُم بالقراءة، فقال: «إن المُصَلِّي يناجي رَبَّه عَزَّ وَجَلَّ، فليَنظر ما يناجيه، ولا يَجهر بَعضُكُم على بعضٍ بالقرآن» رواه مالك في "الموطأ" والإمام أحمد في "مسنده"".

وأشارت الإفتاء إلي أن ذلك الحديث لا يَدُل على النهي عن القراءة الجماعية المُنَظَّمَة أو الذِّكر الجماعي كما هو حاصلٌ في مساجد المسلمين وبيوتهم عبر القرون، وإنما فيه النهي عن تشويش القُرَّاء بَعضُهُم على بعضٍ بالقراءة؛ فالاعتداء منهي عنه على كل حال.

وتابعت الإفتاء: "قال الإمام ابن عبد البر في "الاستذكار" (1/ 435، ط. دار الكتب العلمية): [لا يُحَبُّ لكلِّ مُصلٍّ يقضي فرضه وإلى جنبه من يعمل مثل عمله أن يُفرطَ في الجهر؛ لئلا يخلط عليه، كما لا يُحَبُّ ذلك لمتنفل إلى جنب متنفل مثله، وإذا كان هذا هكذا فحرام على الناس أن يتحدثوا في المسجد بما يشغل المصلِّي عن صلاته ويخلط عليه قراءته] اهـ، والله سبحانه وتعالى أعلم".