الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس

القاهرة في عيون واشنطن.. أمريكيون يتحدثون لـ«الطريق» عن مصر

سماء الولايات المتحدة الأمريكية
سماء الولايات المتحدة الأمريكية

يرتبط الشعب الأمريكي ارتباطًا وجدانيًا بالحضارة المصرية القديمة، التي تركزت قبل نحو 7 آلاف سنة على ضفاف نهر النيل، حيث برع المصريون القدماء في علوم البشر والحجز، وملأت عظمتهم الدنيا حضورًا ونورًا.

ما زال لغز الحضارة المصرية يشاغب عقول شعوب العالم، ومنهم الشعب الأمريكي، الذي يغلبه الشغف بمعرفة المزيد عن المصريين، فيعبر الواحد منهم المحيط الأطلسي من أمريكا حتى يزور مصر.

تحدثت "الطريق" مع العديد من المواطنين الأمريكان، عن نظرتهم إلى مصر وكيف يرون الجمهورية الجديدة والمشروعات القومية العملاقة، ودور القاهرة في الشرق الأوسط باعتبارها قلب العالم العربي.

الحنين إلى القاهرة

من واشنطن بدأت الفتاة العشرينية كريستينا، التي تحدثنا إليها بواسطة الكاتب الصحفي المصري محمد عماد، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، تروى ذكرياتها حينما زارت مصر في ربيع 2021، وترضت لمواقف ما زالت محفورة في ذاكرتها.

الطريق العام في ولاية تكساس

تقول كريستيان لـ"الطريق" إنّ زيارة مصر كان حلم روادها منذ الصغر، وتمنت أنّ تسافر إلى قارة إفريقيا لتروي شغفها بعظمة الشعب المصري وجسارته وحضارة هذا البلد الذي اكتسب شهرة عالمية قبل التاريخ.

تضيف أنّه عندما جاءتها الفرصة لزيارة القاهرة لم تفوتها، وقضت فيها 44 يومًا كانوا من أجمل أيّام حياتها، فلم تكن تتصور مصر بالشكل التي رأتها عليه في الواقع، مشيرة إلى أنّ الصورة الذهنية التي كانت في مخلتها صحراء وأهرامات وحجارة تركها الفراعنة تكشف عن أسرار عظمتهم.

واشنطن

وتؤكد أنها وجدت حضارة جديدة يشيدها المصريون على ضفاف النيل، فثمة العديد من المشروعات العملاقة والمباني الشاهقة والمعالم السياحية فائقة الجمال، والرقي الذي يتمتع به الشعب المصري في التعامل مع الآخرين، غير كرم الضيافة والابتسامة التي لا تفارق الوجوه عند تبادل التحية.

حلم زيارة مصر

ومن واشنطن إلى تكساس، حيث تعيش فينيسا، تلك الفتاة التي ما زالت تحلم بفرصة للسفر إلى مصر، وقضاء الكثير من الوقت بالقرب من نهر النيل، فقول إنّها تتابع كل ما يُنشر عن القاهرة في وسائل الإعلام، وتعلم جيدًا أهمية هذه الدولة بالنسبة إلى العالم أجمع.

السفر من أمريكا إلى مصر

وتضيف أنّها قرأت كثيرًا عن التاريخ المصري الحديث، وأعجبت بذكاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وإصراره على تحرير سيناء، وشجاعته في الذهاب إلى إسرائيل بعد انتصار جيشه في المعركة العسكرية، وعرض السلام على قادتها.

عظمة مصر

أمّا ريبيكا من ولاية تكساس، فتقول إنّها زارت مصر قبل نحو 5 أشهر، وعلمت أنّ عظمت هذا البلد تتجسد في شعبه الذي يتميز بطبيعة خاصة، تجعله محط إعجاب كل البلدان.

واستغربت من القوة التي تتمتع بها القاهرة فرغم المؤامرات التي حيكت وما زالت تحاك لها، إلا إنها تقف شامخة ومنتصرة على كل من يفكر في معادتها، لافتة إلى أنها تستلهم الكبرياء من قراءة التاريخ المصري القديم والمعاصر.

فتاة أمريكية ترسم تاتو الأهرامات

أمّا محمد عماد، وهو صحفيّ مصري في أمريكا، فيقول لـ"الطريق" إنّه يشعر بالفخر كونه مصريًا، وعندما يسأله أي شخص عن جنسيته يرد بنبرة كلها ثقة: أنا مصري.

الكاتب الصحفي محمد عماد

واختتم "عماد" حديثه قائلًا: "تعددت المواقف، وفوجئت أنّ هناك الكثيرون من الأمريكان اعتادوا زيارة مصر أكثر من أي بلد آخر، لدرجة أنّ إحدى السيدات رسمت تاتو الأهرامات على جسمها، وكانت تتحدث بفرحة عارمة عندما علمت أنني مصري، في الحقيقة كان يقشعر بدني من حديثها عن مصر وجمالها".
محمد عماد