الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي

السمسرة في الآلام.. مستشفى شهير يتاجر بالمرضى على أسرّة الموت بالمهندسين

تربح من آلام المرضى- تعبيرية
تربح من آلام المرضى- تعبيرية

بعد نحو أسبوع من وضع ضحى (اسم مستعار) مولودها، فوجئت بألم شديد لا تقوى على تحمله، فسارعت أسرتها إلى الذهاب بها لمستشفى الحوامدية العام في الجيزة، فشخص الأطباء حالتها بأنها تعرضت لحالة تسمم حمل، ونصحوا بضرورة دخولها العناية المركزة فورًا.

توجهت الأسرة وهي تسند ضحى التي لا تكاد تقوى على الحركة، من شدة الألم، إلى مستشفى قصر العيني، لكنّ خيبة الأمل كانت سيد الموقف، وتبين أن كل الأسِرَّة مكتملة، ولا يوجد مكان لاستقبال حالة جديدة في غرفة العناية.

اضطرت الأسرة إلى الأخذ برأي أحد المسعفين، الذي اقترح نقل أميرة إلى مركز طبي شهير الذي يقع بشارع القدس في المهندسين، من أجل إنقاذ السيدة التي غلبها الإجهاد، ودخلت في شبه غيبوبة.

تحت وطأة الاستغلال

فور دخول ضحى إلى المركز الطبي، أودع زوجها إياد ماجد، مبلغ 15 ألف جنيه في الخزينة، وبعدها تم إجراء الإسعافات الأولية لها ثمّ دخلت غرفة العناية المركزة لمدة يوم واحد، وخرجت منها إلى غرفة عادية دون أجهزة طبية.

فوجئ الزوج أنّ وصل دفع بقاء زوجته في المركز الطبي لمدة يوم بلغ 27 ألف جنيه، فطلب تصريح خروج واستكمال العلاج في المنزل لكنهم طمأنوه بأنّ الفاتورة لن تزيد أكثر من 3 آلاف جنيه إذا بقيت المريضة ليوم آخر، فوافق مضطرًا.

وفي اليوم التالي توجه الزوج إلى الحسابات لاستخراج وصل الدفع وتصريح خروج زوجته، فأبلغوه أنّ إجمالي المبلغ المستحق تسديده للمركز الطبي نظير علاج الأم لمدة يومين، هو 45 ألف جنيه، رغم أنّ الحالة لم تخضع لأي عمليات، وتمّ رفع الأجهزة منذ نهاية اليوم الأول لدخولها المستشفى.

إثر ذلك، نشب خلاف بين إياد وإدارة المستشفى التي رفضت خروج ضحى قبل سداد المبلغ بالكامل، وعندما طلب الاطلاع على بيان تفصيلي بالفاتورة رفضوا ذلك، ما دفع العائلة إلى الاتصال بقسم شرطة العجوزة.

لم يصل ضباط المباحث إلى حل مع المستشفى الذي تمسك بضرورة سداد المبلغ كاملا، وبعد تدخل الزميل الصحفي محمد الجارحي، عضو نقابة الصحفيين، ومسؤول لجنة الرعاية الصحية بالنقابة، خُفِّض المبلغ إلى 33 ألف جنيه، حدث ذلك بينما الأم ما زالت مستلقية على سريرها بالمركز الطبي دون رعاية.

نصب مقنن

تقول الكاتبة الصحفية إيمان البصيلي، من عائلة الأم، والتي رافقتها في المستشفى، لموقع الطريق، إنّ المركز الطبي، استغل الحالة الصحية للمريضة للتربح من ورائها واصفة ما حدث بأنه "نصب مقنن" تحت بنود تم إرفاقها بالفاتورة لا وجود لها على أرض الواقع.

وتؤكد إيمان، أنّ الفاتورة -التي حصلت الطريق على نسخة منها- تضم عدّة بنود لم تحصل عليها المريضة، وتشمل أدوية مغالى في أسعارها بشكل لا يصدق.

وتضف الكاتبة الصحفية، أنّها علمت من أحد أعضاء المنظومة أن المسعف الذي نقل المريضة إلى المركز الطبي، سبق أن أبرم اتفاقا مع الإدارة يقضي بحصوله على 6 آلاف جنيه سمسرة مقابل إقناع أسرة الأم بدخول ذلك المستشفى التخصصي بالمهندسين.

موضوعات متعلقة