الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

هل يجوز التبرع بالثروة كلها وحرمان الورثة؟.. الإفتاء توضح

الإفتاء
الإفتاء

ورد سؤال إلى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من أحد المواطنين يقول، هل تجوز الوصية بكتابة كل الثروة للفقراء والمساكين تقربا إلى الله سبحانه وتعالى بعد وفاته، رغم وجود ورثة شرعيين؟.

وأجاب أمين الفتوى خلال حلوله ضيفا ببرنامج فتاوى الناس قبل قليل، أنه لو الإنسان أوصى بجزء من ماله بجانب حقوق الورثة الشرعيين، فهذا يعتبر تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، ويأخذ عليه أجرا كبيرا من عند الله، لكن فى واحد يقولك خلاص أنا هوصى بكل التركة للفقراء والمساكين وبلاش الورثة يتمتعوا بها، وأخد أنا هنا أجر، فهنا نقول له لأ فى حق للورثة لازم يأخدوه".

واستند أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى ما فعله سيدنا النبى محمد صلى الله وسلم، جعل ميزانا بين حق الورثة والمورث، فحق المورث يتقرب بثلث أمواله ليكون ذلك فى ميزان حسناته، وحق الورثة أن يستمتعوا بهذه الثروة الذين قد يكونوا أعانوه فى تكوينها.

واستشهد بحديث لسيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم "عنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ".