الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:01 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

رغم فقد بصرها.. الشيخة زينب تحصل على لقب ”صاحبة الحنجرة الذهبية”

احتلت زينب صاحبة الحنجرة الذهبية مكانتها في الشرقية خلال فترة وجيزة. احترفت تحفيظ القرآن الكريم وعمرها 15 عامًا، بعد أن وعت أحكامه وتجويده، وحصلت على الإجازة فيه.

زينب اليوم في العقد السادس من عمرها، ورغم أنها من ذوات الهمم، أبَت أن تحصل على أموال من مرتادي منزلها لتحفيظ القرآن الكريم، وقالت إنها "وهبت ذلك لله".

زينب لم تكن كفيفة طوال عمرها، فقد وُلدت مبصرة، لكن بعد 3 شهور أصيبت بمرض في عينيها، فذهبت بها والدتها إلى المستشفى، لكن لم يُقدَّر لها أن ترى النور مرة أخرى!

الأم أحسَّت بالمسؤولية تجاه ابنتها الضريرة، فحرصت على منحها أكبر قدر ممكن من الرعاية والاهتمام.

كبرت زينب والأم مستمرة في مساعدتها وتعليمها، وألحقتها بالمعهد الديني لتحفيظها القرآن الكريم، واجتهدت زينب وختمت المصحف كاملًا، وحفظت أحكامه وتجويده، وحصلت إجازة تحفيظه.

فاجعة جديدة تضرب حياة زينب

ولوهلة ظنت زينب أن الحظ قد ابتسم لها، لكن جاء مرض الأم لينزل بها إلى أرض الواقع، ورغم عجزها أصبحت مسؤولية رعاية الأم على عاتقها، وقامت بها على أكمل وجه، حتى إنها رفضت الزواج لتعيش تحت قدمي أمها، مثلما سبق وفعلت الأم معها.

ومضت الأيام بزينب بين تحفيظ كتاب الله والعيش في رحابه، وخدمة أمها، حتى نزل قضاء الله، ورحت الأم، مخلفة جرحا غائرًا في قلب زينب.

وحزنت زينب، ومكثت في بيتها لا تغادره، ولأول مرة تشعر أنها حقا عاجزة، تقول: "أول مرة أحس إني ما بشوفش، لقد رأيت الظلام الحقيقي".

لكن الحياة تمضي رغم كل شيء، وبعد فترة تأقلمت زينب مع الوضع، وعادت لتمارس مهام حياتها اليومية وإن بفتور، تخرج وتشتري ما يلزمها، وتتحرك في منزلها بعد أن حفظت كل ركن فيه.

وبعد قليل دخل حياتها وافد جديد، قط أبيض، أصبح رفيقها في مواجهة مرارة الأيام.

وكي يكون لها أثر وامتداد، بدأت زينب تحفيظ القرآن الكريم لطلبة الأزهر، خاصة أن منزلها قريب من المعهد الديني، ولم يمض وقت طويل حتى عرفها الجميع بالشيخة زينب محفظة القرآن ذات الحنجرة الذهبية، وأصبح صغار السن والسيدات يتهافتون عليها لسهولة الحفظ معها، والراحة النفسية التي يشعرون بها في صحبتها.

تقول زينب: "فضل أمي السبب فيما أنا فيه، أعيش على حسّها ولا أحتاج إلى أحد، وبفضل الله مستورة ومحبوبة من الجميع".

اقرأ أيضًا: نسخة من القراَن الكريم خالية من سورة النساء تثير ضجة فى الكويت (فيديو)