الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:28 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بشار الأسد يصل السعودية لأول مرة منذ 13 عاما

تحط طائرة الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، في مدينة جدة بأول زيارة له إلى الممـلكة منذ عام 2010.

وأعادت الجامعة العربية سوريا مؤخرًا، ووجهت دعوة رسميـة للرئيس السوري لحضور القمة الأسبوع الماضي.

في الأشهر الأخيرة، دعت الرياض إلى الحوار لإنهاء الصراع السوري الذي أودى بحياة نصف مليون شخص وشرد نصف سكان سوريا قبل الحرب.

حضور الأسد في قمة جامعة الدول العربية، يوم الجمعة، يعني عـودة سوريا رسميا إلى الجامعة العربية بعد تعليق دام 12 عاما، ويفتح فصلا جديدا من العلاقات مع السعودية والدول العربية بعد أكثر من عقد من التوترات.

كانت العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية مضطربة منذ أن تولى الأسد السلطة في عام 2000، وقطع البلدان العلاقات في عام 2012، في ذروة الصراع السوري، لكن الأسبوع الماضي شهد الاتفاق على إعادة فتح السفارات.

وآخر زيارة قام بها بشار الأسد إلى المملكة كانت في 17 أكتوبر 2010، والتقى خلالها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في أبريل الماضي، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الرياض وزاره نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دمشق والتقى بالأسد.

وشارك المقداد أيضا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جدة يوم الأربعاء قبل القمة.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يضغط من أجل السلام في المنطقة، وعلى مدار الأشهر الماضية، حسنت الرياض علاقاتها مع إيران، وأعادت العلاقات مع سوريا، ووقعت إيران، الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الصراع السوري، اتفاقا في الصين في مارس لاستئناف العلاقات مع السعودية.

من جهة أخرى تعارض واشنطن بشدة تطبيع العلاقات مع الأسد، قائلة إن حل الصراع السوري يجب أن يتم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية بين دمشق والدول العربية في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6000 في سوريا.

محللون: تجميد أموال قوات الدعم السريع لن يعرقل أنشطتها في السودان