الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:50 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا

بشار الأسد يصل السعودية لأول مرة منذ 13 عاما

تحط طائرة الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، في مدينة جدة بأول زيارة له إلى الممـلكة منذ عام 2010.

وأعادت الجامعة العربية سوريا مؤخرًا، ووجهت دعوة رسميـة للرئيس السوري لحضور القمة الأسبوع الماضي.

في الأشهر الأخيرة، دعت الرياض إلى الحوار لإنهاء الصراع السوري الذي أودى بحياة نصف مليون شخص وشرد نصف سكان سوريا قبل الحرب.

حضور الأسد في قمة جامعة الدول العربية، يوم الجمعة، يعني عـودة سوريا رسميا إلى الجامعة العربية بعد تعليق دام 12 عاما، ويفتح فصلا جديدا من العلاقات مع السعودية والدول العربية بعد أكثر من عقد من التوترات.

كانت العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية مضطربة منذ أن تولى الأسد السلطة في عام 2000، وقطع البلدان العلاقات في عام 2012، في ذروة الصراع السوري، لكن الأسبوع الماضي شهد الاتفاق على إعادة فتح السفارات.

وآخر زيارة قام بها بشار الأسد إلى المملكة كانت في 17 أكتوبر 2010، والتقى خلالها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في أبريل الماضي، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الرياض وزاره نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دمشق والتقى بالأسد.

وشارك المقداد أيضا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جدة يوم الأربعاء قبل القمة.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يضغط من أجل السلام في المنطقة، وعلى مدار الأشهر الماضية، حسنت الرياض علاقاتها مع إيران، وأعادت العلاقات مع سوريا، ووقعت إيران، الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الصراع السوري، اتفاقا في الصين في مارس لاستئناف العلاقات مع السعودية.

من جهة أخرى تعارض واشنطن بشدة تطبيع العلاقات مع الأسد، قائلة إن حل الصراع السوري يجب أن يتم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية بين دمشق والدول العربية في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6000 في سوريا.

محللون: تجميد أموال قوات الدعم السريع لن يعرقل أنشطتها في السودان