الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية

قصة وفاة والد رجاء الجداوي بسبب شائعة من مجهول

رجاء الجداوي
رجاء الجداوي

رجاء الجداوي فنانة من طراز خاص كانت الإبتسامة لا تفارق وجهها وتبدو عليها مظاهر الإرستقراطية في كل أدوارها إلا أن جزء من حياتها في مرحلة الطفولة كان يحمل معاناة عندما إنفصلت والدتها عن والدها ولم تجد الحنان والرعاية سوى في بيت خالتها تحية كاريوكا.

بعد طلاق والدة رجاء من والدها علي الجداوي، كانت قد أنجبت 5 أبناء تكفلت كاريوكا برعاية أثنان منهما "رجاء وفاروق" وعكفت على تعليمهم، في المقابل كان والدها قد تزوج من أخرى في الإسماعيلة، ومع مرور السنوات باتت رجاء الجداوي عارضة أزياء ثم دخلت الوسط الفني وباتت فنانة مشهورة ولم تنس وصية والدتها بأن تسال دوما على والدها برغم من فقدانها وعدم شعورها بالأبوة من ناحيته.

اقرأ أيضا:مها صبري.. حبيبة «سي السيد» أنقذها «الشعراوي» وقتلها الدجالين

أثناء عمل رجاء الجداوي بمسرحية "الواد سيد الشغال" تلقت مكالمة في المسرح من أحد الأشخاص يخبرها بوفاة والدها، حاولت البكاء رفضت الدموع أن تنزل من عينها بعكس شقيقتها التي إنهمرت في البكاء عند سماعها الخبر، تروي رجاء الجداوي كواليس هذا اليوم في لقاء لها ببرنامج "ساعة صفا" مع صفاء أبو السعود وتقول إنها إنطلقت بصحبة أشقائها إلي بيت والدها في الإسماعيلية لحضور الجنازة وتلقي العزاء، ولكن حدث شىء غريب عند وصولهم في الصباح إذ قابلهم الجيران بإبتسامة ولم يواسيهم أحد أو يعزيهم في وفاة والدهم الذي يسكن معهم في نفس البيت، طرقت رجاء الباب وفتحت لها زوجة والدها لتسألهم عن سبب إرتدائهم ملابس سوداء فأخبرتها أنهم كانوا في عزاء قريب وأردوا زيارة والدهم والإطمئنان عليه.

وجدت رجاء والدها علي قيد الحياة وجلست معه ومع أشقائها منه وبدأ يطلب منهم أن يسامحوه على طلاق والدتهم والجفاء الذي وجدوه منه طيلة السنوات الماضية، وأخبرها أنه يتابع أعمالها وفخور بها ووجدت في ذلك اليوم أب مختلف تماما عن الصورة التي انطبعت في ذاكرتها عنه وهي طفلة وشعرت ناحيته بمشاعر أبوة جميلة أذابت كل الخلاف و"الزعل" الذي كان يكمن في قلبها من ناحيته وسامحته هي وأشقاءها وعندما أخبرته أنها في الغد أجازة من المسرح طلب منهم المبيت وقضاء اليوم معه واستجابت لطلبه.

اقرأ أيضا:عبلة كامل حديث «الصباح والمساء» وبطلة صنعها الجمهور

تقول في نفس الحكاية في لقاء لها مع بسمة وهبة، إن والدها طلب منهم أن يتناولوا طعام الغداء معه وأمسك يد "رجاء" وبدأ يقرأ لها القرآن وعندما انتهى ذهب للنوم، وبعد مرور عدة ساعات استعدت للعودة إلى القاهرة وطلبت من زوجة والدها أن توقظه من النوم لكي تودعه هي وأشقائها قبل السفر، وكانت المفاجأة عندما حاولت الزوجة إيقاظه ووجدته قد فارق الحياة.