الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:52 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

إسماعيل ياسين دخل السينما بـ15 جنيه من «علي بابا والأربعين حرامي»

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

قبل دخوله عالم السينما ذاع صيت إسماعيل ياسين كمنولوجيست في فرقة بديعة مصابني بوساطة من أبو السعود الإبياري، قبل أن تستقبله السينما بدور صغير في فيلم "خلف الحبايب" للمخرج فؤاد الجزايرلي، حتى جاءت الإنطلاقة من دور "بلوط" صبي الفنان علي الكسار في فيلم "علي بابا والأربعين حرامي".

يروي إسماعيل ياسين كواليس استقبال السينما له في مذكراته رقم 10 والتي نشرتها مجلة "الجيل الجديد" في ديسمبر 1952 تحت عنوان "مذكرات إسماعيل ياسين مهداة إلي ولدي ياسين" وقال فيها عن كواليس فيلم "علي بابا والأربعين حرامي" كنت سعيدا في اول اشتغالي بالسينما 1939 لأن الباب قد فتح لي وأنا سعيد الآن لأن تقدير الجمهور لفني هيأ لي النجاح وملأني شعورا بالرضا عن نفسي، الرضا الذي لا ينقلب ولن ينقلب بإذن الله إلى غرور فالغرور هو العدو الأول للفنان هو الشبح المخيف الذي يحطم الفنان.

يقول "دخل في غرفتي بشارع جلال الأستاذ حلمي إبراهيم "المخرج الآن" وقال "يا إسماعيل الأستاذ توجو مزراحي عايزك هتشتغل في السينما" وهرولت سريعا إلي ستديو وهبي بالجيزة حيث قابلت توجو الذي بادرني بالقول "ليك عندي دور في فيلم علي بابا والاربعين حرامي ودورك هو صبي علي الكسار وأنا واثق إنك هتنجح في السينما" وبعد إنتهاء العمل دعاني توجو مزراحي إلي مكتبه وقال لي "عشان إنت منولوجيست كويس هعملك كونتراتو بـ15 جنيه".

اقرأ أيضًا 65 عاما على عرض فيلم «جميلة».. تكلف 55 ألف وماجدة «قصت» شعرها