الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:30 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

إسماعيل ياسين دخل السينما بـ15 جنيه من «علي بابا والأربعين حرامي»

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

قبل دخوله عالم السينما ذاع صيت إسماعيل ياسين كمنولوجيست في فرقة بديعة مصابني بوساطة من أبو السعود الإبياري، قبل أن تستقبله السينما بدور صغير في فيلم "خلف الحبايب" للمخرج فؤاد الجزايرلي، حتى جاءت الإنطلاقة من دور "بلوط" صبي الفنان علي الكسار في فيلم "علي بابا والأربعين حرامي".

يروي إسماعيل ياسين كواليس استقبال السينما له في مذكراته رقم 10 والتي نشرتها مجلة "الجيل الجديد" في ديسمبر 1952 تحت عنوان "مذكرات إسماعيل ياسين مهداة إلي ولدي ياسين" وقال فيها عن كواليس فيلم "علي بابا والأربعين حرامي" كنت سعيدا في اول اشتغالي بالسينما 1939 لأن الباب قد فتح لي وأنا سعيد الآن لأن تقدير الجمهور لفني هيأ لي النجاح وملأني شعورا بالرضا عن نفسي، الرضا الذي لا ينقلب ولن ينقلب بإذن الله إلى غرور فالغرور هو العدو الأول للفنان هو الشبح المخيف الذي يحطم الفنان.

يقول "دخل في غرفتي بشارع جلال الأستاذ حلمي إبراهيم "المخرج الآن" وقال "يا إسماعيل الأستاذ توجو مزراحي عايزك هتشتغل في السينما" وهرولت سريعا إلي ستديو وهبي بالجيزة حيث قابلت توجو الذي بادرني بالقول "ليك عندي دور في فيلم علي بابا والاربعين حرامي ودورك هو صبي علي الكسار وأنا واثق إنك هتنجح في السينما" وبعد إنتهاء العمل دعاني توجو مزراحي إلي مكتبه وقال لي "عشان إنت منولوجيست كويس هعملك كونتراتو بـ15 جنيه".

اقرأ أيضًا 65 عاما على عرض فيلم «جميلة».. تكلف 55 ألف وماجدة «قصت» شعرها