الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:35 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

زينات صدقي تضرب عبد العزيز محمود في استديو الأهرام

زينات صدقي
زينات صدقي

"زينات صدقي تضرب عبد العزيز محمود" عنوان خبر نشرته مجلة "الجيل" 1954 يروي القصة الحقيقية لـ"خناقة" زينات صدقي والمطرب عبد العزيز محمود بسبب تأخرها عن تصوير فيلم من إنتاج الأخير ولم تذكر في التفاصيل اسم الفيلم الذي شهد الواقعة، ولكن عبد العزيز محمود خاض تجربة الإنتاج في فيلمين في نفس العام الذي نشر فيه الخبر وشاركت فيهما زينات صدقي وهما "علشان عيونك" من بطولته هو ونوال وشكري سرحان وماري منيب وسليمان نجيب وفيلم "تاكسي الغرام" من بطولته وشارك به هدى سلطان ومحمود المليجي وحسن فايق.

ذكرت تفاصيل الخبر أن زينات صدقي حضرت إلى استديو الأهرام متأخرة عن موعد العمل 6 ساعات في الفيلم الذي ينتجه عبد العزيز محمود ويخرجه أحمد بدر خان، وكانت زينات قد تأخرت لإرتباطها بالعمل في فيلم آخر ينتجه المطرب محمد الكحلاوي، وثارت أعصاب عبد العزيز محمود، فالعمل معطل وكل دقيقة تمر تعني إرهاق جيب المنتج بخسارة مالية.

وما أن دخلت زينات الاستوديو حتى واجهت من عبد العزيز محمود سيل من الشتائم عن الفنانين الذين لا يحترمون المواعيد ويقدسون العمل ولا يهمهم خراب بيوت المنتجين وظلت زينات صامتة لا تتكلم فزادت ثورة أعصاب عبد العزيز محمود، وأخيرا وقفت أمامه زينات وخرجت عن صمتها وقالت له "طيب ما تاخدني قلمين يا أستاذ" فرد "لا أنا ماضربش ستات" فقالت زينات "طيب أخدك أنا بقى" وأنهالت عليه ضربا بطريقتها التي ألفها منها الجمهور في الأفلام.

تدخل المخرج أحمد بدرخان وظل عبد العزيز محمود صامتا لا يتحرك بل غلبه التأثر وغادرت زينات وأقسمت بأغلظ الأيمان أنها لن تعمل معه.

وبعد المفاوصات التي أجريت للصلح قالت زينات صدقي إنني استحق 50 جنيها بعد إنتهاء العمل و150 جنيها عند عرض الفيلم ولكني لن أعمل إلا إذا قبضت فورا الـ200 جنيها، ووافق أحمد بدر خان على طلباتتها وعادت للعمل.

تم الصلح بينهما باعتذرات متبادلة ولما فرغت من التمثيل قدم لها بدرخان ال200 جنيها ولكنها لم تأخذ من المبلغ إلا 50 جنيها وسلمت الباقي إلي عبد العزيز محمود وقالت له أن استحقاقي الآن 50 جنيها فقط وأنا طلبت المائتي جنيها لأنني كنت غاضبة من تصرفاتك ولن آخذ الباقي إلا بعد عرض الفيلم كما ينص العقد.

اقرأ أيضًا.. زيزي مصطفى.. بطلة لمرة واحدة ونجت من «سكينة» صلاح منصور بأعجوبة