الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:53 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

« نفسي في عيال وجوزي بيكهربني».. سيدة تصرخ أمام محكمة الأسرة بالمطرية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وسط زحام شديد من السيدات داخل محكمة الأسرة صدر صوت من سيدة تشعر بالحزن الشديد وتريد من المسؤولين توصيل صوتها حتى تكن قادرة على المعيشة الآدمية، وبعد التحدث معها صرحت بما داخلها لـ «جريدة الطريق» وبدأت في تقديم قصتها الزوجية التي استمرت 8 سنوات من الإهانة والضرب والتعذيب.

تقول الزوجة الثلاثينية: "تعرفت على زوجي محمود، السباك بعد تردده على المنطقة، ومحاولات منه في التحدث والحصول على رقم هاتفي المحمول، وبعد الموافقة تولدت بيننا مشاعر عاطفية، جعلتنى أوافق على الزواج من تلك الشاب بكل شروطه، وما تبقا من مستلزمات المنزل غير الموجودة سوف تأتي بعد الزواج، وبالفعل تم حفل الزفاف وسط الأهل والأقارب وبدأت المعاناة بعدها".

تكمل الزوجة حديثها قائلة: "زوجي شديد البنيان وصوته مرتفع بسبب ودون سبب، وما يفعله مع الجيران من خلافات جعلتهم لا يتحدثون معنا، فعرف زوجي فى العمارة التى نقيم بها (محمود مشاكل)، وكلما حاولت التحدث معه حتى يعتذرعن أفعاله، يقوم بإهانتي وضربي وحبسي بالمنزل، حتى تقاعد بدون عمل لشهور واعترضت على ذلك فتعدى عليا بالضرب حتى دخلت المستشفى وتعرضت لنزيف".

تروي "هيام" لحظة تفكيرها فى الانتحار وهى تبكى وصوتها منخفض من شدة الخوف من زوجها: "قمت ببلع كمية كبيرة من العقاقير الطبية حتى أتخلص من حياتي"، إلا أن زوجها وجدها في الحمام ولم يسمع لها صوت وبعد إنقاذها قام بضربها وحبسها بغرفة النوم أسبوعا دون خروج يقوم بفتح الباب للحصول على الطعام وغلقه بعد ذلك.

تشكى الزوجة: "كان نفسي أكون أم لكن بعدما اكتشفت سلوك وطريقة وتصرفات زوجي، تناولت بعدها الحبوب لمنع حدوث ذلك، وبعد تناولها تسيل الدموع من عيني دون توقف حتى يرهق جسدي ويخلد للنوم، في انتظار علقة جديدة".

تختتم الزوجة: "ظل الوضع كما هو حتى وصل الوضع بيننا إلى تقييدي بالحبال ووضع أطراف سلك الكهرباء بقدمي حتى أتوقف عن تناول "حبوب منع الحمل"، لكنى انتظرته يخرج من المنزل وجمعت مستلزماتي وهربت من المنطقة دون الذهاب إلى منزل أهلي، حتى لا يكن قادر على وجودي، وبعد شهور من الاختفاء لم يكن أمامي إلا الذهاب إلى محكمة الأسرة للتخلص من تلك الشخصية المريضة".

وحملت الدعوى رقم 1947 لسنة 2022، وما زالت الدعوى منظورة أمام محكمة المطرية لم يتم الفصل فيها حتى الآن.

اقرأ أيضاً:4 جثث حصيلة مشاجرة دموية بقنا