الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:30 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

«تجاهل التحذيرات بتفجير المسرح ودخل الجبهة بسيارته».. ما لا تعرفه عن محمد عوض

محمد عوض
محمد عوض

محمد عوض كوميديان لا يشق له غبار، يمتلك رصيدا كبيرًا من الأعمال في السينما والمسرح. تعرض "عوض" خلال مشواره الفني للعديد من المواقف، وفي حياته الخاصة، لديه أسرار وحكايات إنسانية ووطنية تظهر الوجه الآخر لـ"الفيلسوف الكوميديان" في ذكرى ميلاده التي تصادف اليوم.

في بداية مشوار محمد عوض تبنت موهبته الفنانة ماري منيب، وأخبرت بديع خيري بموهبته وقدرته على حفظ كل مسرحيات نجيب الريحاني. ووافق "خيري" أن يعمل معهم ولم يكن لديه غرفة لتغيير الملابس فأعطته جزء من "دولابها"، وعندما تم تعيينه في الفرقة كان يحصل على راتب شهري 7 جنيه، وظهر الجانب الإنساني عند "عوض" عندما تبرع براتبه كله للمساهمة في علاج عبد الفتاح القصري.

ومن المواقف الصعبة التي مرت عليه خلال عمله بالمسرح حدثت في فترة السبعينيات، عندما سافر إلي أمريكا لعرض مسرحيتي "كلام رجالة، وسفاح رغم أنفه"، وكان يطوف بهما 50 ولاية أمريكية وتصادف في ذلك الوقت، أن تلقى تحذيرات من أن جماعات متطرفة قد تقوم بتفجير المسرح، ولم يبال بالتحذيرات وصمم على العرض على أن يوقع يوميا، على تعهد يقر فيه بأنه مسؤولا عن نفسه وعن زملائه المشاركين معه، وفي كل ليلة عرض كان ينتظر أن يحدث تفجير من تحت خشبة المسرح.

كان محمد عوض طيبا محب للغير وكان يحب رشدي أباظة وشقيقه وجيه أباظة بشدة وكان يرفض الجلوس أمام "وجيه" احتراما وتقديرا له حتى وهو يتكلم معه في التليفون، يقف أيضا ويرفض الجلوس.

ومما يذكر كذلك في حياة " محمد عوض"، هو ما ظهر بعد أن نال الشهرة، وترك مسرح الريحاني، فكان كلما مر من أمام المسرح لابد أن يقف ويدخل، وهو يعرف أن لا أحد بالداخل سوى "فراش" المسرح، فيطلب منه أن يحضر له "كوب شاي"، ويجلس بالساعات يتذكر بداياته وفترة تألقه، وكأنه يتخيل كل زملاؤه على المسرح ويسمع صوت تصفيق الجمهور.

كان "عوض" وطنيا حتى النخاع وظهرت تلك الوطنية في أكثر من موقف منها ما حدث بعد نكسة 1967 إذ كان ينقل للجنود المياه والفاكهة في سيارته مسافة تتعدى الـ20 كيلو متر في السويس، ويعود من الجبهة وفي سيارته الجنود الجرحى، ولأنه كان معرض أن يفقد حياته في أي لحظة، ترك وصية إلي شقيقته مكتوب فيها المديونات التي لديه عند آخرين، ولم يتوانى في ترفيه الجنود وأخذ فرقته وذهب للجبهة يقدم المسرحيات للتخفيف عنهم، في فترة الاستنزاف حتى عندما سافر الجنود إلي حرب اليمن كان يرافقهم، وسافر معهم وبعد النكسة قررت الدولة بأمر من الرئيس جمال عبد الناصر أن تعطيه مسرح الزمالك تشجيعا منها للفرق الخاصة.

اقرأ أيضا: محمد عوض.. «فيلسوف الكوميديا» وعملاق المسرح العربي