الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:47 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قصة «ريتا» كلبة نجيب الريحاني.. اقتحمت المسرح وقتلها الحزن بعد وفاته

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

"ريتا" هي كلبة نجيب الريحاني التي أحبها وكانت بمثابة كل شيء في حياته ووصفها بأنها صديقته وزميلته والأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص وأقرب صديقاته إلى قلبه، وكان الريحاني معروف عن أنه شديد الطيبة والرحمة خاصة مع الحيوانات ويضعف أمامهم بشدة، ولكن كيف تعرف الريحاني على "ريتا"؟

ريتا تقتحم مسرح الريحاني

الفنانة ماري منيب كشف عن دخول كلبة مسرح الريحاني، ووكتبت في مجلة "الجيل" 1961 تحت عنوان "علمتني الحياة"، قائلة: "أذكر ذات مساء أن الريحاني كان يرتدي بدلة بيضاء في غاية الأناقة، وخلال حديثنا الذي ملأته بالمرح والنكت الجميلة جاءت كلبة ملطخة بالطين وتمسحت بين قدميه، وكل واحد فينا حب يبعدها عنه، لكن ابتسم وقال سيبوها دي جاية علشان تحتمي بيا من اللي شايفاه، ده الألم بتاعها صامت حزين، وأخذها وبدلته متسخة وأدخلها الحمام وأصبحت بعد ذلك رفيقته الحبيبة".

ريتا حتى آخر العمر

منذ ذلك الحين و"ريتا" كما أطلق عليها الريحاني لا تفارقه ليل نهار في البيت الشارع أوحتى المقهى إذ تجلس بجواره تشاهده وهو يلعب الطاولة ومراقبة اللعب باهتمام، فإذا عاكس "الزهر" الريحاني أشار إليها إشارة خاصة ففهمت وتقوم بمعاكسة خصمه حتى يضرب "لخمة" ويفارقه حذره ويخسر الجولة.

يقول عنها نجيب الريحاني في مقال له بصحيفة "اللطائف المصورة"، بعنوان "كلبتي" وكتب: "هي الأنثى الوحيدة التي تعرف الوفاء والإخلاص، لأنها أعز مخلوق لدي وأقرب صديقاتي إلى قلبي" ويتذكر الريحاني المرة الوحيدة التي فارق فيها كلبته "عندما سافرت إلى لبنان فارقتها لأول مرة في حياتي، وقد أصيبت بمرض من جراء حزنها العميق، وكنت أراها كثيرا في المنام وبعد عودتي لم تكد تراني بعد غيبة حتى وقفت بعيدة عني، وهي التي كانت تتحرق شوقا إلى لقائي، واغرورقت عيناها بالدموع وكأنها تقول إخس عليك يا خاين العيش والملح".

اقرأ أيضا:الموت يفجع المايسترو محمد الموجي

كان الريحاني يحاول أن يخرج كلبته من حالة الحزن والحداد التي تعيشها بعد وفاة كلبها، ويقول: "في الأيام الأخيرة اعتدت أن لا أتركها لحظة إذ أنها لا تزال في أيام الحداد على فقيدها، ومن المفارقات الحزينة أن الريحاني بعد وفاته ظلت ريتا حزينة ورفضت الطعام والشراب لمدة 3 أيام، وبعد فترة توفيت حزنا على وفاة الريحاني التي أحبها.

موضوعات متعلقة